رغم أن الحوار وسيلة حضارية لحل المشكلات وتوضيح الأفكار؛ فإنه بحسب طبيعة الجدل المكتنفة فيه قد يوقع المتحاورين في سلبيات وتزيد بعد الموقف بينهما بدل تقريبه وقد رصد مؤلف كتاب إحياء علوم الدين هذه السلبيات الأخلاقية (كتاب صدر في القرن العاشر) وأكد أن المناظرة لغاية إفحام الخصم وإظهار الأفضلية واستمالة الجماهير من أسوأ التوجهات الأخلاقية السلبية عند الإنسان وسوف تثمر عنده مما يلي:
- الحسد؛ لطبيعة المناظرة التي تكون إما غالب أو مغلوب والناس تمدح كلام واحد منهما.
- التكبر؛ إذ غاية كثير من المتحاورين إظهار الرفعة على زملاءهم.
- الحقد؛ وينشأ من استحسان الناس لكلام الخصم أو عدم اصغائهم إلى كلامه.
- الغيبة؛ فمن عادة الناس إعادة كلام خصمه وسقطاته مراراً.
- الكذب وشتم من لا يقف في صفه.
- امتداح النفس؛ أثناء المناظرة وبعدها.
- تتبع نقائص الآخرين؛ وبعض المحاورين يجهز قبل المناظرة من أسرار خصمه ما يحرجه وهذا يحصل في بعض الحوارات على الفضائيات.
- الفرح لمصاب الخصم والغم لسروره؛
- النفاق؛ فمن العادة إبداء الظرف والمسرة للقاء الخصم ومصافحته والثناء عليه مع علم الطرفين بأن هذا مظهر كاذب.
- الاستكبار عن قبول الحق والحرص على المماراة حتى تصبح المماراة والجدل عادة طبيعية عند المحاور فيقوم لمعارضة أي كلام يسمعه.
- الرياء وطلب رضا الجمهور إذ يغلب على المناظرين طلب الثناء من الناس ولو على حساب الحقيقية.
- قد يتطور الحوار إلى مشاجرة؛ وهذا للأسف يحدث في بعض البرلمانات والبرامج المشهورة.
- الغضب.
Source: wikipedia.org