العربية  

books ethical standards

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المعايير الأخلاقية (Info)


قضايا

  • طالع أيضًا: جدلية بداية الحمل

في حالات قليلة، يقع خطأ بسبب خلط الأجنة (خطأ في التعرف الأمشاج، أو نقل خاطئ للأجنة)، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد مقدم التلقيح الاصطناعي ودعاوى الأبوة المعقدة. ومن الأمثلة على ذلك حالة امرأة في ولاية كاليفورنيا الذي حصلت على الجنين لزوجين آخرين، وأخطرت بهذا الخطأ بعد ولادة ابنها. وقد أدى ذلك إلى العديد من السلطات والعيادات الفردية تنفيذ إجراءات لتقليل مخاطر مثل هذه الأخطاء. على سبيل المثال، يطلب من العيادات استخدام نظام مراقبة مزدوج، حيث يتم فحص هوية العينات من قبل شخصين في كل نقطة في نقل العينات. بدلا من ذلك، بدأت الحلول التكنولوجية أن تكتسب شعبية أكبر، لخفض تكلفة اليد العاملة التي تعيد مراقبة العينات، وكذلك للحد من مخاطر الأخطاء البشرية. وعادة ما تشمل الحلول التكنولوجية وضع علامات على الحاويات بها كود فريد والتي يمكن تحديدها من قبل جهاز يقوم بالقراءة موصل بجهاز الكمبيوتر.

الأمر الآخر الذي يثير القلق هو أن الناس سوف تختار الأطفال بناء على صفاتهم الوراثية وذلك باستخدام التشخيص الوراثي السابق لزرع الأجنة. على سبيل المثال، زوجين بريطانيين من الصم، توم وبولا ليتشي، التمسا خلق طفل أصم باستخدام التلقيح الاصطناعي. وقد انتقد علماء الأخلاق الطبية هذا النهج انتقادا لاذعا. وكتب جاكوب ابيل ان "تجنب ولادة الأجنة صم أو عميان عمدا قد يمنع معاناة كبيرة في المستقبل، في حين أن السياسة التي سمحت للآباء العميان أو الصم بتحديد الأجنة بناء على رغبتهم أن يكونوا مشابهين لهم في تلك لصفات عمدا سيكون أكثر تسببا في المشاكل."

الحمل بعد انقطاع الطمث

على الرغم من أن انقطاع الطمث هو مانع طبيعي لمزيد من الحمل، ألا أن عمليات التلقيح الصناعي ساعدت المرأة أن تكون حامل في عمر الخمسينات والستينات. النساء اللواتي أعد رحمهن بشكل مناسب لتلقي الأجنة التي نشأت من بويضاتهن أو من بويضة امرأة متبرعة. ولذلك، على الرغم من أن هؤلاء النساء لم يكن لديك علاقة جينية (وراثية) مع الطفل، ولكن لديهم ارتباط عاطفي خلال الحمل والولادة. في كثير من الحالات يكون والد الطفل الوراثي هو زوج أو شريك المرأة. حتى بعد انقطاع الطمث فإن الرحم قادر تماما على القيام بالحمل.

الزوجين من نفس الجنس - الآباء العزاب والأمهات العازبات

صدر بيان في عام 2009 من الجمعية الأمريكية للطب الإنجابي ASRM تقول به أنها فشلت في العثور على أي أدلة مقنعة على أن الأطفال الذين تمت تربيتهم من قبل أحد الأبوين فقط، أو الآباء والأمهات غير المتزوجين أو الآباء والأمهات مثلي الجنس (زوجين من نفس الجنس) يعانوا من ضرر أو حرمان بسبب طبيعة الأباء فقط. ولم تؤيد الجمعية تقييد الحصول على تكنولوجيا التناسل المساعدة على أساس الحالة الاجتماعية أو التوجه الجنسي للآباء أو الأمهات.

المخاوف الأخلاقية تشمل الحقوق الإنجابية، ورفاهية الأبناء، وعدم التمييز ضد الأفراد غير المتزوجين ومثلي الجنس، والاستقلالية المهنية.

لقد حدث جدل مؤخرا في ولاية كاليفورنيا على مسألة ما إذا كان مطلوبا من الأطباء المعارضون للعلاقات المثلية القيام بإجراء عمليات التلقيح الصناعي لامرأتين مثلييتين. فقد أقام غوادالوبي بينيتيز وهو مساعد طبي من سان دييغو دعوى قضائية ضد الأطباء كريستين برودي ودوغلاس فنتون من فريق العناية بالمرأة بالساحل الشمالي على أساس أن كريستين برودي قالت أنها "لديها اعتراضات على اساس ديني لعلاج مثليون جنسيا لمساعدتهم على الحصول على أطفال عن طريق التلقيح الاصطناعي "، كما رفض دوغلاس فنتون أن يقوم بصرف عبوة من وصفة طبية لدواء الخصوبة Clomid لنفس الأسباب. وقد قررت المحكمة الحكم لصالح بينيتيز في 19 أغسطس 2008.

الاعتراضات الدينية

الكنيسة الكاثوليكية تعارض جميع أنواع التخصيب في المختبر لأنه، كما هو الحال مع وسائل منع الحمل، لأنها تفصل الغرض الإنجابي للزواج من الغرض التوحدي له:

مذهب "[مراقبة القانون الطبيعي ]"، والذي غالبا ما يتم شرحه من قبل معلمي الكنيسة، يستند بشكل خاص على العلاقة التي أنشئت من قبل الله لا يفرق بينها الإنسان وأنه لا يوجد انقطاع أو انفصال بين الأهمية التوحدية والأهمية الإنجابية في في الرابطة الزواجية.

بناء لمبدأ قانون الطبيعة فإن الزواج كما إنه يوحد الزوج والزوجة في أقرب ألفة وحميمية، فإنه أيضا يعطيهم القدرة على توليد حياة جديدة، وهذا نتيجة للقوانين المكتوبة في الطبيعة الفعلية للرجل والمرأة. وإذا تم الحفاظ على كل هذه الصفات الأساسية، التوحدية والإنجابية، فإن الزواج يحتفظ بمعناه الكامل من الحب المتبادل الحقيقي وخضوعه للمسؤولية العليا للأبوة التي يتم من أجلها دعوة البشر. ونحن نعتقد أن معاصرينا قادرون على فهم أن هذه التعليمات تتوافق مع المنطق البشري. ووفقا لكتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية ،

[...]التقنيات التي لا تنطوي إلا على الزوجين (التلقيح الاصطناعي المتماثل) تفصل الفعل الجنسي عن الفعل الإنجابي. الفعل الذي يجلب الطفل إلى حيز الوجود لم يعد الفعل الذي يسلم فيه شخصين أنفسهم إلى الآخر، ولكنه يصبح فعل يتضمن "التعهد بحياة وهوية الجنين لسلطة الأطباء وعلماء الأحياء ويؤسس لهيمنة التكنولوجيا على أصل ومصير الإنسان. مثل هذه العلاقة من الهيمنة يتعارض في حد ذاته مع الكرامة والمساواة التي يجب أن تكون مشتركة بين الآباء والأطفال. "

الكنيسة الكاثوليكية تؤكد أنه ليس من الشر أن يكون الشخض عقيما، وتدعو إلى التبني للأزواج الذين يرغبون الذين لا يزال يرغبون في إنجاب الأطفال :

الانجيل يقول ان العقم المادي ليست شرا مطلقا. والأزواج الذين ما زالوا يعانون من العقم بعد استنفاد الإجراءات الطبية الشرعية يجب أن يوحدوا صفوفهم مع صليب الرب، الذي هو مصدر كل الخصوبة الروحية. ويمكن لهم التعبير عن سخائهم من خلال تبني الأطفال الذين تخلي عنهم والديهم أو يؤدون خدمات تفيد لآخرين.

نقل الأعراس إلى داخل قناة فالوب لا يعتبر من الناحية الفنية من أنواع التخصيب الصناعي في المختبر، لأن التلقيح يجري داخل الجسم، وليس على طبق بيتري. ومع ذلك تشعر الكنيسة الكاثوليكية بالقلق ازاءه لأن "بعض اللاهوتيين يرون أن هذا الفعل بديلا للعلاقة الزوجية، وبالتالي فهو فعل غير أخلاقي."

Source: wikipedia.org