If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعاني العديد من الأشخاص من صعوبة في البلع مما يساهم في زيادة احتمالية إصابتهم بالاختناق، ونظراً لأهمية المشكلة لا بد من مراجعة الطبيب، وعمل الفحوصات اللازمة من أجل تحدد السبب الرئيسي خلفها، والحد من المضاعفات الناتجة عنها، وفي هذا المقال سنعرفكم على صعوبة البلع عند الأكل، وأسبابه، وطرق علاجه.
هناك عدة أسباب تؤدي لحدوث هذا النوع، حيث إنّه يحدث نتيجة اضطراب انسدادي ناتج عن عدم قدرة العضلية السفلية للمريء على الانقباض، أو نتيجة وجود كتلة في المريء، أو نتيجة بعض الأمراض المتعلقة فيه كالارتجاع المريئي.
يحدث هذا النوع نتيجة خلل واضطراب في الأداء العصبي والعضلي للفم أو الحنجرة أو كليهما، وأيضاً بسبب ضعف التنسيق بين حركة العضلات المساعدة في عملية البلع، ومن هذه العضلات عضلات البلعوم، وعضلات اللسان، والفم، وعادةً ما يحدث هذا الضعف نتيجة بعض الأمراض العصبية كمرض باركنسون، ويعاني مرضى هذا النوع من دخول الطعام في الجهاز التنفسي، مما يزيد احتمال الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي كالتهاب الرئتين.
عن طريق تقديم مادة الباريوم للمريض حتى يتناولها، مما يسهل عملية التصوير الإشعاعي للمريء، وإظهار أي خلل فيه.
من خلال تخدير المريض بشكل موضعي في منطقة البلعوم، وإدخال جهاز مرن متصل بكاميرا في طرفه، ويصل للمريء، وتصوير عملية البلع للكشف عن الأمراض العضوية الموجودة فيه كالالتهابات والكتل.
تقديم بعض الأطعمة الصلبة والسائلة الممتزجة بمادة تباينية للمريض، ثمّ البدء بالتصوير بالأشعة مروراً بالفم إلى الحنجرة، والبلعوم، ويستخدم هذا الفحص للكشف عن وجود أي مشاكل في الفم أو الحنجرة، أو لمعرفة احتمالية نزول الطعام في مجرى التنفس.
إدخال أنبوب يحتوي على ألياف بصرية للمساعدة على رؤية بقايا الطعام في البلعوم، حيث يتم إدخاله من الأنف إلى منطقة المريء، وفوق الأحبال الصوتية، ثمّ السماح للمريض ببلع الطعام، ورؤيته أثناء مروره بالعلوم.