في الكثير من الأحيان لا تزوّد الحمية الغذائية الجسم بالطاقة اللازمة ممّا يُسبب الشعور بالإرهاق، ومن الأمور التي يُمكن اتباعها لتحسين نوعية الحمية الغذائية ما يأتي:
- تناول وجبة الفطور: يعتمد الدماغ على الجلوكوز للحصول على الطاقة، لذا يُساعد تناول الفطور الغني بالكربوهيدرات مثل حبوب الإفطار أو الخبز الذي يحتوي على الحبوب الكاملة على توفير الجلوكوز اللازم للدماغ وعمليات الأيض.
- تجنّب الإكثار من تناول الطعام: يُفضّل تناول ست وجبات صغيرة خلال اليوم عوضاً عن تناول ثلاث وجبات كبيرة؛ لتجنّب استنفاد طاقة الجسم، كما يُساعد ذلك على إبقاء مستويات السكر والإنسولين في الدم مُعتدلة، ويجدر التنويه إلى وجوب عدم البقاء لفترة طويلة دون تناول الطعام، الأمر الذي قد يسبب انخفاض سكر الدم بشكل كبير.
- شرب الكميّة المُناسبة من الماء: قد يحدث الإرهاق أحياناً نتيجة الإصابة بالجفاف حتى لو كان طفيفاً، لذا ينبغي شرب كميات كافية من الماء لتجنّب الشعور بالإرهاق.
- عدم تناول مشروبات الكافيين: يجب على الشخص الذي يُعاني من الإرهاق التوقف عن شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل تدريجي، ثم التوقف عن شربها تماماً لمدّة شهر، وتقييم انعكاس ذلك على الإرهاق.
- استخدام المُكمّلات الغذائية: والتي يُعتقد أنّ لها دوراً في زيادة طاقة الجسم، ولكن تجدر استشارة المختص قبل اللجوء إليها، وتشمل ما يأتي:
- سِيتْرولين (بالإنجليزية: Citrulline).
- الكرياتين (بالإنجليزية: Creatine).
- الإنزيم المساعد Q10 (بالإنجليزية: CoQ10).
- الجذر الذهبي (بالإنجليزية: Rhodiola Rosea).
- عشبة العبعب (بالإنجليزية: Ashwagandha).
- زيت السمك.
- مُكمّلات أُخرى: مثل الحديد، وفيتامين ب 12، ومسحوق الشمندر، والميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin)، والتايروسين (بالإنجليزية: Tyrosine)، الثيانين (بالإنجليزية: L-theanine).
Source: mawdoo3.com