يتمّ تشخيص ثقب طبلة الأذن من قِبل الطبيب العامّ أو أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، وذلك باستخدام منظار الأذن أو المجهر المُضاء الذي يوضع داخل الأذن بما يُمكّن الطبيب من النظر خلاله والكشف عن وجود ثقب في طبلة الأذن، ويمكن أن يُجري الطبيب مزيدًا من الاختبارات للمساعدة على تشخيص مشاكل الأذن، أو البحث عن سبب الأعراض التي يشكو منها الفرد، أو الكشف عن حدوث فقدان للسمع، وتشمل هذه الاختبارات ما يأتي:
- الفحوصات المخبريّة: ويتمّ استخدامها في حال وجود إفرازات وسوائل في الأذن، بحيث يتمّ إخضاع عينة منها للزراعة أو الفحص المخبري في سبيل الكشف عن وجود عدوى بكتيريّة في الأذن الوسطى.
- اختبار الشوكة الرنّانة: (بالإنجليزية: Tuning Fork Evaluation)، ويستخدم هذا الاختبار أدواتٍ معدنيّة ذات شقين تُصدر أصواتًا عند ضربها، ويهدف إجراء هذا الاختبار إلى التأكد من كفاءة حاسة السمع والكشف عن فقدان السمع وسببه؛ فيما إذا كان ناتجًا عن تلف الأجزاء المُهتزة في الأذن الوسطى مثل طبلة الأذن، أم ناتجًا عن تلف أجهزة الاستشعار والأعصاب في الأذن الداخلية، أم عن كِلا السببين.
- اختبار قياس الطبل: (بالإنجليزية: Tympanometry)، يعتمد مبدأ عمل هذا الاختبار على قياس استجابة طبلة الأذن للتغيرات الطفيفة في ضغط الهواء عن طريق إدخال جهاز في قناة الأذن لتحقيق هذا الغرض، بحيث يتمّ تتبع أنماط الاستجابة، وقد تُشير أنماط معيّنة من الاستجابة إلى وجود ثقب في طبلة الأذن في حال ظهورها.
- اختبار السّمع: (بالإنجليزية: Audiology Exam)، وهو سلسلة من الاختبارات المضبوطة بدقة، والتي يتمّ إجراؤها ضمن كشك عازل للصوت، بحيث تقيس مدى القدرة على سماع الصوت بأحجامه ودرجاته المختلفة.
ولمعرفة المزيد عن تشخيص ثقب طبلة الأذن يمكن قراءة المقال الآتي: (كيف أعرف أن طبلة الأذن مثقوبة).
Source: mawdoo3.com