If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ نَوبات الهلع البسيطة إن لم تُعالج من المُمكن أن تتطوّر لتُصبح اضطراباً للهلع والخوف الشديد، وإنّ التشخيص المبكّر يزيد من فعاليّة العلاج ويرفع من نسبة الشفاء عند المريض، ولكن لا يُعدّ كل شخص تعرّض لنوبةٍ على أنّه مُصاب بهذا الاضطراب، فهنالك معايير يُحدد على أساسها إذا ما كان الشّخص يُعاني من اضطراب هلع أو نوبات عابرة من الخوف، وهذه المعايير هي:
في العَادة تُتبع نوبات الهلع بنوبات الخوف الشديد أو بعددٍ من المُضاعفات النفسيّة التي تحدث عند الإنسان، ممّا يجعله مُنطوياً على نفسه غير قادرٍ على الخروج خارج المنزل أو الاختلاط بالناس، وبالتالي يكون حَبيساً للمنزل ويؤثّر ذلك بشكلٍ كبيرٍ على علاقاته الاجتماعيّة.