If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في الحقيقة، تكون الإصابة بنقص الكوليسترول غير مصحوبةٍ بأيّ أعراض في معظم الحالات، وغالبًا ما يتمّ الكشف عنها بالصّدفة عند إجراء فحوصات الدهون الروتينية، وتستلزم الطريقة الأساسية لإجراء فحص مستويات كوليسترول الدم الصيام لمدةٍ تتراوح بين 9-12 ساعة قبل إجراء الفحص، بحيث يمتنع الشخص خلالها عن تناول أو شرب أيّ أطعمة وسوائل باستثناء الماء، وبعد انقضاء المدة المذكورة يقوم المختصّ بأخذ عينة من دم الأوعية الدموية الموجودة في الذراع، ومن ثمّ إرسالها إلى المختبر ليتمّ إجراء الفحوصات اللازمة، ومن الجدير ذكره أنّ هذا الإجراء يُعتبر غير مؤلمٍ بشكلٍ عام، ويستغرق عدّة دقائق لإتمامه، وعادةً ما يُجرى بشكلٍ مُتكرر للبالغين لأهدافٍ عدّة من بينها الاطمئان على صحّتهم العامة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ تشخيص الاضطرابات الجينية أو النادرة يُعتبر أمرًا ليس سهلًا، ويستلزم القيام بإجراءاتٍ عدّة، إذ يقوم الطبيب المُختصّ خلال ذلك بأخذ السيرة الطبية للشخص، والكشف عن الأعراض التي يُعاني منها، إضافةً إلى إخضاعه للفحص الجسدي والفحوصات اللازمة التي تُفيد في ذلك.