If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعتمد المقاومة أيضًا على نصف قطر الوعاء، طول الوعاء، ولزوجة الدم، كما يتضح من معادلة هاجن-بوازوي. والمعادلة على النحو التالي:
ΔP= 8μLQ/ԉr4
بفرض ثبات تدفق الدم في الوعاء، على سبيل المثال إذا P1 وP2 هي الضغوط في نهايات الوعاء، فإن فرق الضغط هو:
p1 - P2)/L=ΔP)
الشرايين الكبيرة هي قنوات لها مقاومة منخفضة (بفرض عدم وجود تغييرات تصلب الشرايين) مع معدلات تدفق عالية والتي تولّد فرق صغير في الضغط. الشرايين الأصغر والشرينات لديها مقاومة أعلى، وتؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الرئيسي في الدورة الدموية. ضغط الدم في الشرينات أقل من ضغط الدم في الشرايين الرئيسية. وذلك نتيجة للتفرعات، فكلما زادت الانقسامات، زاد إجمالي مساحة المقطع، وبالتالي فإن الضغط يقل. هذا هو السبب في أن الشرينات لديها أعلى فرق للضغط. انخفاض ضغط الشرايين هو نتاج معدل التدفق والمقاومة: ΔP = س × المقاومة. المقاومة العالية في الشرينات تكون نتيجة لصغر نصف قطرها حيث يصل إلى أصغر من حوالي 30 ميكرون، فكلما صغر نصف القطر كلما زادت المقاومة لتدفق السوائل.
تلي الشعيراتُ الدموية الشرينات مباشرةً، ووفقًا للمنطق المُلاحَظ في الشرينات، فإننا نتوقع أن ضغط الدم يكون أقل في الشعيرات الدموية مقارنة بالشرينات. حيث أن الضغط هو القوة في وحدة المساحة، (P = F / A) عندما تؤثر قوة خارجية عليه. نصف قطر الشعيرات الدموية صغير جدًا، وشبكة الشعيرات الدموية لديها أكبر مساحة في شبكة الأوعية الدموية البشرية، تبلغ (485 ملم). فيزيد مجموع مساحة المقطع، وينخفض متوسط السرعة وأيضًا الضغط. المواد القابضة للأوعية الدموية يمكن أن تقلل من حجم الوعاء، وبالتالي تُزيد ضغط الدم. موسِّعات الأوعية الدموية (مثل النيتروغليسرين) تزيد حجم الوعاء، مما يقلل الضغط الشرياني. إذا زادت لزوجة الدم (أصبح أكثر سُمكًا)، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة ضغط الدم. هناك حالات طبية معينة يمكن أن تتغير فيها لزوجة الدم. على سبيل المثال، فقر الدم (انخفاض تركيز خلايا الدم الحمراء)، حيث تقل اللزوجة، في حين أن زيادة تركيز خلايا الدم الحمراء يزيد اللزوجة. كان يُعتقد أن الأسبرين والأدوية المضادة لـ "تجلط الدم" تقلل لزوجة الدم، ولكن وجدت الدراسات أنها تعمل عن طريق الحد من ميل الدم إلى التجلط.