العربية  

books destruction during the war

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الدمار أثناء الحرب (Info)


دُمّرت معظم أوروبا بحلول نهاية الحرب العالمية الثانية. ألحق القصف الجوّي المستمر خلال الحرب أضرارًا بالغةً في معظم المدن الكبرى، إذ تضرّرت المنشآت الصناعية بشكل خاص. توقّفت التدفّقات التجارية في المنطقة بشكل كامل؛ عاش الملايين من الناس في مخيمات اللاجئين معتمدين على المساعدات الأمريكية، التي قُدّمت تحت غطاء إدارة الأمم المتّحدة للإغاثة والتأهيل وغيرها من الوكالات. اعتُمدت الأمم المتّحدة بموجب المؤتمر الذي استمرّ لثلاثة أشهر وأعلن النصر في أوروبا. انتشرت حالات نقص الغذاء بشكل شديد وخصوصاُ في فصل الشتاء القاسي في الفترة بين عامي 1946-1947. شحنت الولايات المتّحدة 16.5 مليون طنًّا من المواد الغذائية -القمح خصوصًا- إلى أوروبا واليابان بين شهر يوليو من عام 1945 وشهر يونيو من عام 1946. شكّلت هذه الإمدادات سدس الإمدادات الغذائية الأمريكية، إذ وفّرت 35 تريليون سعرة حرارية، الذي يُعتبر كافيًا لتوفير 400 سعرة حرارية في اليوم لمدّة عام كامل لنحو 300 مليون شخص.

تضرّرت البنية التحتية للنقل بشكل خاص، إذ استُهدفت السكك الحديدية والجسور والأرصفة بالغارات الجوّية على وجه التحديد، بينما غرفت الكثير من الشحن التجارية. أسفر تدمير وسائل النقل عن عزل معظم البلدات والقرى الصغيرة اقتصاديًا، على الرغم من أنّها لم تتعرض لأضرار كبيرة. لم تكن معالجة هذه المشاكل بالأمر السهل، إذ استنفدت معظم الدول المنخرطة في الحرب خزائنها في هذه العملية.

لم تتضرر البنية التحتية في الولايات المتّحدة وكندا -بوصفها قوىً عظمى- بشكل كبير خلال الحرب العالمية الثانية، إذ أصبحت أكثر ازدهارًا مما كانت عليه قبل الحرب على الرغم من لعب الصادرات دورًا هامشيًا في بنية اقتصادها. استخدم الأوروبيون العديد من المساعدات المقدّمة عن طريق مشروع مارشال بهدف شراء السلع المصنّعة والمواد الخام من الولايات المتّحدة الأمريكية وكندا.

Source: wikipedia.org