If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أكبر المخاوف من سمية الأملغم هو احتمالية التسمم بالزئبق عند استخدامه كمادة في حشوة الأسنان، في حين أن المنظمات الصحية و المهنية الكبرى تعتبر الأملغم بأنه آمن، وما زال النقاد يرون أن له آثار سلبية تجعلها غير آمنة سواء بالنسبة للمريض أو ربما أكثر لمهنيي الأسنان لاستخدامه في الترميم. ووجدت الدراسة التي أجراها مكتب أبحاث علوم الحياة أن الدراسات على بخار الزئبق و الأملغم السني زودتنا بمعلومات غير كافية لتعريف الخلاصة ،وحددوا العديد من "فجوات الأبحاث" تشمل: دراسات محكومة جيداً باستخدام مقاييس محددة تقيم إذا ما كان التعرض لبخار الزئبق بمستوى منخفض يسبب تسمم في الأعصاب أو تأثير عصبي، ودراسة عن التعرض لكلا HgO و ميثيل الزئبق، ودراسات على تعرض الرحم لـ HgO، ودراسات مهنية عن [العاملات الحوامل] مع معرفة التعرض لـHgO، ودراسات عن امتصاص Hg2+ من قبل القناة الهضمية للأطفال حديثي الولادة من حليب الثدي، ودراسات عن "ملاحظة أطباء الأسنان الأخصائيين لزيادة في أمراض الكلى، وعدم الاستقرار العاطفي، واحمرار الوجه، والخلل الوظيفي الرئوي، أو غيرها من الخصائص المهنية للتعرض لـHgO"، ودراسات إذا كان هناك وجود "احتمالية للاختلاف بين الجنسين" أو " الأسس الجينية للحساسية من التعرض للزئبق". بعض أطباء الأسنان يوصي بإزالة حشوات الأسنان الفضية لأسباب صحية و جمالية، وتلك الإزالة تتطلب التعرض لبخار الزئبق الذي يتم إخراجه خلال هذه العملية، ولا ننسى بأن الأملغم يساهم في سمية الزئبق في البيئة.