العربية  

books demographics

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الديموغرافيا السكانية (Info)


تعداد السكان تاريخياً

حسب المؤرخ شيخ كامل الغزي، فإن تعداد حلب بلغ حوالي 400,000 نسمة قبل زلزلة حلب الكبرى. والذي تبعه انتشار موجة من الطاعون والكوليرا في أعوام 1823 و1827. أدت هذه الكوراث إلى انخفاض عدد السكان بشكل حاد ليصل 110,000 في نهايات القرن التاسع عشر في عام 1901، بلغ التعداد الكلي لمدينة حلب 108,143 نسمة شكل المسلمون منهم 76,329 نسمة بنسبة (70.58%)، بينما شكل المسيحيون 24,508 نسمة (22.66%)، واليهود نسبة 7,306 (6.76%).

النازحون الأرمن لمدينة حلب

إلا أن تعداد سكان المدينة عاد ليزداد بعد استقبالها للنازحين الأرمن في بدايات القرن العشرين (1915–1922). وصل التعداد السكاني للمدينة عام 1922 إلى 156,748 شكل المسلمون منهم 97,600 (62.26%)، المسيحيون 22,117 (14.11%)، اليهود 6,580 (4.20%)، الأرمن 20,007 (12.76%)، وجنسيات أخرى 7,792 (4.97%). جاءت الموجة الثانية للنازحين الأرمن مع انسحاب القوات الفرنسية من كيليكية عام 1923.، وذلك بعد وصول أكثر من 40,000 ألف لاجئ أرمني بين 1923-1925، ووصل التعداد الكلي للمدينة إلى 210,000 نسمة مع نهاية عام 1925 وشكل الأرمن ربع السكان.

وفقاً للمعطيات التاريخية المقدمة من قبل شيخ كامل الغزي، فإن الغالبية من مسيحيي المدينة كانوا من الكاثوليك حتى نهايات فترة الحكم العثماني. إن ازدياد أعداد المسيحيين الأورثودوكس ارتبطت بقدوم النازحين الأرمن من أرمينيا ومرتفعات تركيا الجنوبية، ومن الناحية الأخرى لتدفق أعداد من النازحين الأورثودوكس عند تهجيرهم من لواء الآسكندرونة عندما تم إلحاق سنجق الإسكندرونة عام 1939 بتركيا.في عام 1944، كان تعداد السكان حوالي 325,000، شكل المسيحيون منهم حوالي 112,110 (34.5%) نصفهم من الأرمن 60,200.

كانت مدينة حلب تضم تعدادا هاما من اليهود أيضاً في العصور القديمة. وبها معبد يهودي بني في القرن الخامس الميلادي. كانت أحياء اليهود التقليدية تشمل أحياء الجميلية، باب النصر، والمناطق المجاورة للمعبد. ثم بدأت موجات هجرة اليهود نحو فلسطين تظهر بعد إعلان قيام دولة إسرائيل من طرف واحد من قبل المهاجرين اليهود الأوروبيين ومع تواطؤ كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. عام 1968، كان لا يزال يقطن مدينة حلب أكثر من 700 يهودي على الأقل

حاولت الحكومة السورية بداية الحفاظ على الرعايا اليهود؛ فمثلاً وحتى يومنا هذا، ظلت أملاك اليهود غير مسكونة حتى بعد هجرتهم، إذ تركت الحكومة السورية حجوزاتها على المساكن شريطة أن لا يهاجر الرعايا اليهود السوريون إلى الأراضي التي احتلها الكيان الإسرائيلي. إلا أن معظم اليهود قد هاجروا بدايةً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليشكلوا جالية معتبرة في بروكلين - نيويورك بشكل أساسي، أما البقية فقد غادروها في النهاية وتوجهوا إلى إسرائيل.

الوضع الديموغرافي الحالي وتناغم السكان

المدينة حالياً هي الأكثر كثافةً سكانياً في القطر، مع تعداد وصل حتى 2,181,061 نسمة وفق أرقام مسح عام 2004. وفي أواخر العام 2005 أعلن مجلس المدينة وصول التعداد إلى 2,301,570 مليون نسمة. غالبية سكان حلب هم العرب وأقلية من الأكراد و‌الأرمن والشركس والتركمان وغيرهم، وتتجانس فيها الإثنيات والأديان منذ القدم لتتمتع المدينة بالتنوع والمشاركة والتعاون بين كافة الأعراق والطوائف من السكان بشكل رائع وجميل يعتبر مضرباً للمثل في الشرق الأوسط.

تقريبا 85% من سكان حلب هم من المسلمين السنة العرب، وسكان حلب من الديانة المسيحية هم التجمع الثاني من حيث الحجم بعد مدينة بيروت (بين 10% و15%) في المنطقة، وتحتضن بين جنباتها حوالي 45 كنيسة أو مبنى كنسي تنتمي للطوائف المتنوعة فهناك السريان واللاتين والموارنة والكاثوليك والأرثوذكس والكلدانيين يتعايشون جميعاً في جو من الود والإخاء. كانت حلب أيضًا موطنًا لإحدى أغنى المجتمعات المسيحية الشرقية وأكثرها تنوعًا في الشرق، تاريخياً قطن المسيحيون في أحياء معروفة مثل الجديدة والعزيزية والسليمانية، محطة بغداد، العروبة والميدان. وإن بدأوا بالانتشار خارج هذه الأحياء التقليدية مع ازدياد عدد السكان وظهور الأحياء السكنية الحديثة. قبل الحرب الأهلية السورية كانت مدينة حلب ثالث مدينة في الشرق الأوسط بعد القاهرة وبيروت من حيث عدد المسيحيين، حيث ضمت المدينة قبل الحرب الأهلية السورية بين 160,000 إلى 250,000 مسيحي.

يتميز أهل حلب بلهجتهم المحلية المميزة والتي تستعير كثيراً من الكلمات من اللغة التركية نظراً لقرب المسافة الجغرافية.

  • واجهة الجامع الأموي(حلب)

  • كاتدرائية القديس الياس المارونية

  • الموكامبو

  • المنشية

الديانة

الإسلام

أكثر من 80% من سكان حلب هم من المسلمين السُنّة، وهم أساساً من العرب، ويليهم كل من التركمان والأكراد. تشمل الجماعات الإسلامية الأخرى أعدادًا صغيرة من الشركس والشيشانيين والألبان والبوشناق واليونانيين والبلغار.

المناطق الشمالية الغربية من حلب، ولا سيما حي الشيخ مقصود، يقطنها الأكراد بشكل رئيسي. منذ بداية الحرب الأهلية السورية، تتم حماية هذه المناطق من حلب بواسطة الميليشيات الكردية، وبالتالي فهي أكثر المناطق أمانًا بالمقارنة مع باقي المناطق في حلب. لم تتحدى قوات الحكومة المركزية أو جيوش المتمردين الجيش الكردي ولم تتعد على المناطق الكردية. العديد من غير الأكراد في حلب فروا إلى الأحياء الخاضعة للسيطرة الكردية. وشكلّ الأكراد حوالي 7% إلى 10% من سكان المدينة قبل الحرب.

المسيحية

كانت حلب أيضًا موطنًا لإحدى أغنى المجتمعات المسيحية الشرقية وأكثرها تنوعًا في الشرق. وتاريخياً خصوصًا خلال الحكم العثماني عمل المسيحيون في التجارة وأقاموا في أحياء خاصة فيهم أبرزها الجديّدة، وشيّدت في الحي ذاته بيوت فخمة تدل على ثراء ورفاهية أصحابها، فضلًا عن مختلف المرافق التي تتيح لهذا الحيّ أن يعيش حياته المستقلة منها حمامات عامة مثل حمام برهم. في تلك الحقبة كان مسيحيو حلب أكثر ثراءً من المسلمين. كانت الطوائف الأرثوذكسية وغيرها من الطوائف المسيحية تزداد ثروة وثقافة ونفوذًا طوال القرن الثامن عشر. فالحماية الأجنبية لم تمنحها امتيازات سياسية فحسب، بل وفرت لأبنائها أيضًا، وهم العاملون بالتجارة مع أوروبا في ذلك الحين، منافع تجارية ومالية. وقد اغتنى، بنوع خاص، اليونانيون والأرمن والمسيحيون السوريون الناطقون بالضاد، فارتفع مع هذا الغنى مستواهم الثقافي واشتد شعورهم الطائفي. خلال القرن الثامن عشر ازدهرت الحياة الثقافية وقام في حلب نخبة من الأدباء والمفكّرين المسيحيين كان لهم دور في النهضة العربية الحديثة. وقام المسيحيون بدور كبير في عهد الانتداب وكانوا العمود الفقري لأهم الدوائر والمؤسسات ولمعوا في المهن الحرّة كالطب والمحاماة والهندسة كما تابعوا نشاطهم التجاري التقليدي متأقلمين مع الأوضاع الجديدة. وظلّت الطبقة العاملة تتقن المهن التقليدية كالبناء، والنسيج وعملوا على ادخال التصنيع الحديث. ونبغ خاصة الأرمن في الصناعات الميكانيكية ومن " مهاجرين " أصبحوا أرباب عمل ونخبة ثريّة. وساهم المسيحيون في الحياة السياسية كنوّاب ووزراء وعملوا مع إخوانهم المسلمين للحصول على الاستقلال التام. كانت الغالبية من مسيحيي المدينة من الكاثوليك حتى نهايات فترة الحكم العثماني، وقد إرتبط ازدياد أعداد المسيحيين الأرثوذكس المشرقيين بقدوم النازحين الأرمن والسريان من قيليقية وطور عبدين في تركيا هربًا من الإبادة الجماعية الأرمنية والسريانية، ومن الناحية الأخرى لتدفق أعداد من النازحين الأرثوذكس العرب (روم أنطاكيون) عند تهجيرهم من لواء الاسكندرون عندما تم إلحاق سنجق الإسكندرونة عام 1939 بتركيا. في عام 1944، كان تعداد السكان حوالي 325,000 نسمة وشكّل المسيحيون حوالي 112,110 (34.5%) وكان نصفهم من الأرمن أي 60,200 نسمة.

قبل الحرب الأهلية السورية كانت مدينة حلب ثالث مدينة في الشرق الأوسط بعد القاهرة وبيروت من حيث عدد المسيحيين، حيث ضمت المدينة قبل الحرب الأهلية السورية بين 160,000 إلى 250,000 مسيحي. مع تواجد للعديد من الطوائف المسيحية الشرقية، وخاصةً من الأرمن والسريان. تاريخياً كانت المدينة المركز الرئيسي للمبشرين الكاثوليك الفرنسيين في سوريا. وكان عدد سكان حلب المسيحيين أكثر بقليل من 250,000 نسمة قبل الحرب الأهلية السورية، وهو ما يمثل حوالي 12% من إجمالي سكان المدينة. ومع ذلك، نتيجة للحرب الأهلية السورية، انخفض عدد السكان المسيحيين في المدينة إلى أقل من 100,000 اعتبارًا من بداية عام 2017، وكان منهم حوالي 30% من الإثنية الأرمنية. ويتحدث عدد كبير من السريان في حلب اللغة السريانية، وينحدرون من مدينة أورفة في تركيا، ويتبعون في الغالب الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة السريانية الكاثوليكية. ومع ذلك، هناك وجود كبير لأتباع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. هناك أيضاً عدد كبير من المسيحيين الكاثوليك الشرقيين في المدينة بما في ذلك الروم الملكيين والموارنة والكلدان وأتباع الطقوس اللاتينية. المسيحيون البروتستانت من مختلف الطوائف هم أقلية في المدينة.

تتمتع العديد من أحياء المدينة بأغلبية مسيحية وأرمنية، مثل الحي المسيحي القديم في الجديدة. وتعمل حوالي 50 كنيسة في المدينة والتي تديرها مختلف الطوائف المسيحية. ومع ذلك، وفقًا لنائب رئيس لجنة اليونسكو التابعة للاتحاد الروسي ألكساندر دزاسوخوف، عانت حوالي 20 كنيسة من الدمار الشديد خلال المعارك في حلب، وأبرزها الوطنية الكنيسة الإنجيلية، وكذلك الكنائس التاريخية المحيطة بحي الجديدة. وفي 25 ديسمبر من عام 2016، بعد انتصار الحكومة، تم الاحتفال بعيد الميلاد علانية في حلب لأول مرة منذ أربع سنوات.

اليهودية

كانت المدينة موطناً لعدد كبير من السكان اليهود منذ العصور القديمة. وتم بناء الكنيس العظيم في القرن الخامس، وضم الكنيس مخطوطة حلب. عُرف يهود حلب بالتزامهم الديني والقيادة الحاخامية والليتورجية، والتي تكونت من البيزمونيم والبقشوت. بعد ظهور محاكم التفتيش الإسبانية، استقبلت مدينة حلب العديد من المهاجرين اليهود السفارديم، الذين انضموا في النهاية إلى الجالية اليهودية المحلية في حلب. كانت هناك علاقات سلمية بين اليهود والسكان المحيطين بهم. في أوائل القرن العشرين، كان يهود المدينة يعيشون بشكل رئيسي في حي الجميلية وباب الفرج والأحياء المحيطة بالكنيس الكبير. أدت الاضطرابات في فلسطين في السنوات التي سبقت قيام دولة إسرائيل في عام 1948 إلى تزايد العداء لليهود الذين يعيشون في البلدان العربية، وبلغت ذروتها في الهجرة اليهودية من الأراضي العربية. هاجم حشد عربي الحي اليهودي في ديسمبر من عام 1947 عقب قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. وتعرضت المنازل والمدارس والمتاجر لأضرار بالغة. بعد فترة وجيزة، هاجر العديد من يهود المدينة البالغ تعدادهم ستة آلاف. وفي عام 1968 كان هناك ما يقرب من 700 يهودي لا يزالون في حلب.

لم يتم بيع المنازل والممتلكات الأخرى للعائلات اليهودية بعد الهجرة، ولا تزال غير مأهولة تحت حماية الحكومة السورية. معظم هذه العقارات موجودة في مناطق الجميلية وباب الفرج والأحياء المحيطة بالكنيس المركزي في حلب. في عام 1992، رفعت الحكومة السورية حظر السفر على 4,500 مواطن يهودي. وسافر معظمهم إلى الولايات المتحدة، حيث يعيش عدد كبير من اليهود السوريين حاليًا في بروكلين في نيويورك. تم إجلاء آخر يهود حلب المُتبقين في المدينة، من أفراد عائلة الحلبي، في أكتوبر عام 2016 من قبل الجيش السوري الحر، وتعيش العائلة الآن في إسرائيل.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Demographics

Demographics