العربية  

books definition and its relationship to biological classification

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التعريف وعلاقته بالتصنيف الحيوي (Info)


قدم جون ليندلي تعريف لعلم النظاميات في عام 1830 بالرغم من أنه كتب "علم النبات المنهجي" بدلاً من استخدام تسمية "النظاميات". قام مينشر وآخرون بتعريف "النظاميات الحيوية" و "علم التصنيف" (المصطلحات التي غالباً ما يتم الخلط بينها واستخدامها بشكل متبادل) من خلال علاقتها ببعضها كالتالي:

النظاميات الحيوية (يُشار إليه فيما يلي باسم النظاميات البسيطة) هو الحقل الذي (أ) يوفر أسماء علمية للكائنات الحية (ب) يصفها (ج) يحتفظ بمجموعات منها (د) يوفر تصنيفًا للكائنات الحية ومفاتيح لتحديد تعريفها وبيانات عن توزيعاتها (هـ) يبحث في تاريخها التطوري (و) يدرس تكيفاتها البيئية. هذا المجال هو مجال له تاريخ طويل شهد في السنوات الأخيرة نهضة ملحوظة، خاصةً فيما يتعلق بالمحتوى النظري. يتعلق جزء من المادة النظرية بالمناطق التطورية فيما يتعلق الباقي بالمشاكل التصنيفية. علم التصنيف الحيوي هو جزء النظاميات المعني بالمواضيع من (أ) إلى (د) أعلاه.

علم التصنيف الحيوي، النظاميات الحيوية، النظاميات، النظم الحيوية، التصنيف العلمي وعلم تطور السلالات: في نقطة معينة من التاريخ كان لكل تلك الكلمات معاني متداخلة ومع ذلك فإنه يمكن في الاستخدام الحديث استعمالها على أنها مترادفات.

على سبلي المثال، يعامل قاموس ويبستر الجامعي التاسع الجديد لعام 1987 "التصنيف" و "التصنيف الحيوي" و "النظاميات" كمرادفات. وفقًا لهذا العمل فقد نشأت المصطلحات في عام 1790، و 1828 و 1888 على التوالي. يزعم البعض بأن النظاميات تتعامل بشكل محدد مع العلاقات عبر الزمن وأنها يمكن أن تكون مرادفة لعلم تطور السلالات وأنها تتعامل بشكل واسع مع التسلسل الهرمي المستنتج للكائنات الحية. هذا يعني أنه سيكون هناك مجموعة فرعية للتصنيف الحيوي التي سيتم وضعها بعين الاعتبار أحياناً ولكن العكس هو ما يدعيه الآخرون.

يميل الأوروبيون إلى استخدام مصطلحي "النظاميات" و "النظم الحيوية" لدراسة التنوع البيولوجي ككل، بينما يميل الأمريكيون الشماليون إلى استخدام "التصنيف الحيوي" بتواتر أكبر. على أية حال فإن التصنيف الحيوي وخصوصاً النمط ألفا منه هو عبارة عن تعريف وتوصيف وتسمية (أي مسميات) للكائنات الحية [5] في حين أن "التصنيف" يركز على وضع الكائنات الحية في مجموعات هرمية تُظهر علاقاتها بالكائنات الحية الأخرى. كل هذه التخصصات البيولوجية يمكنها التعامل مع الكائنات الحية المنقرضة والبعيدة.

تستخدم النظاميات التصنيف الحيوية كأداة أساسية في الفهم إذ لا يمكن فهم أي شيء يتعلق بعلاقات الكائن الحي مع الكائنات الحية الأخرى دون دراسته بشكل أولي جيداً وتوصيفه بشكل صحيح بتفصيل كاف للقيام بتعريفه وتصنيفه بشكل صحيح. تساعد التصنيفات العلمية في تسجيل المعلومات والإبلاغ عنها للعلماء الآخرين. لذا يجب أن يكون عالم النظاميات وهو الشخص المتخصص في علم النظاميات قادر على استخدام أنظمة التصنيف الحالية أو أن يكون مطلع عليها بشكل كافي لتبرير عدم استخدامها.

Source: wikipedia.org