If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتكوّن الأغشية الأنفيّة كما هو الحال في بقية الجهاز التنفسيّ العُلويّ من الأهداب، التي تتحرّك في انسجام مع بعضها البعض لدفع المخاط من تجويف الأنف والجيوب الأنفيّة نحو البلعوم الأنفيّ، حيث يمكن بلعه، كما يحتوي الأنف على غدد تفرز بشكلٍ يوميّ ما يقارب لتراً واحداً من المخاط، الذي يساعد على ترطيب الأنف والإحاطة بالكائنات والمواد الغريبة التي تدخل الأنف، وتجدر الإشارة إلى أنّ كميّة المخاط التي ينتجها الأنف قد تصل إلى الضِعف عند الإصابة بالتهاب الأنف، أو الجيوب الأنفيّة، ومن وسائل الدفاع الأخرى المتوفرة في هذا المخاط احتوائه على مجموعة من الأجسام المضادّة، مثل: الغلوبيولين المناعيّ أ (بالإنجليزية: Immunoglobulin A)، والغلوبيولين المناعيّ هـ (بالإنجليزية: Immunoglobulin E)، وإنزيم الموراميداز (بالإنجليزية: Muramidase)، ومن الجدير بالذكر أنّ الأنف يحتوي على شبكة من الأوعية الدمويّة التي تساعد على رفع درجة حرارة الهواء الذي يتمّ استنشاقه إلى 36 درجة مئويّة عند ملامسة الهواء لهذه الأوعية الدمويّة، كما أنّ الأنف يتمتع بوسائل دفاعية تجعله قادراًَ على ترطيب الهواء المستنشق إلى 75-80% عن طريق تبخر الرطوبة من البطانة المخاطيّة للأنف.