العربية  

books decoding issue

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مسألة فك التشفير (Info)


هناك فرضية معارِضة قدمها مايكل ويتزِل(Michael Witzel) و ستيف فارمر، تقول الفرضية أن هذه الرموز لست رموزًا لغوية أساسًا، غهي ترمز للعائلات، والقبائل، والآلهة، والمفاهيم الدينية، وهي مماثلة لشعارات النبالة و أعمدة الرسم الطوطمي. و في مقالة نشرت عام 2004، قدم فارمر وسبروت و ويتزِل عددًا من الأدلة على أن الرموز السندية ليست لغوية. كانت الأدلة الرئيسية تتركز على: القِصَر الكبير في النقوش السندية، ووجود كمية كبيرة من الرموز الفريدة (حيث تزيد على فترة ال700 عام الخاصة بالحضارة السندية مكتملة المعالم)، بالإضافة إلى قلة التكرار المنتظم للإشارات العشوائية، هذا التكرار موجود في اللغات التقليدية.

و قال آسكو باربولا(Asko Parpola) في مراجعة لأطروحة فارمر وسبروت(Sproat) و ويتزيل في 2005:"يمكن دحض هذه الأدلة بسهولة". حيث استشهد بوجود عدد كبير من الرموز الفريدة في اللغة الصينية وأكد أن هناك "دافعًا بسيطًا لتكرار الرموز في نصوص الفقمات القصيرة المكتوبة في بداية اللغات التي تستخدم الحروف للدلالة على تصريف الجملة". و قد سؤل باربولا نفس السؤال في إحدى محاضراته عام 2007، فقام باستعراض الدلائل العشرة في الأطروحة المعارضة وقدمًا دليلًا على نفي كل واحدة منها.

و في ورقة بحثية نشرت عام 2009 لراجيش راو(Rajesh P N Rao) و إيرفاذام ماهاديفان(Iravatham Mahadevan) و آخرين في مجلة ساينس، واجه العلماء الطرح القائل بأن الكتابة السندية نصوص غير لغوية. حيث قامت الورقة باستخدام الإنتروبيا المشروطة على النقوش السندية في إيجاد التوافق الكبير بين الكتابة السندية وأنظمة اللغة التي تستخدم الحروف للدلالة على الصرف كاللغة السومرية والفيدية السنسكريتية وغيرها، ذلك مع إبقاء التركيز على أن الكتابة السندية بنفسها فقط على تدل على أنها نظام لغوي. و جاءت دراسة بعدها قدمت مزيدًا من الأدلة القائمة على الإنتروبيا لسلسلة أطول من الرموز للمقارنة مع الأنظمة اللغوية الأخرى. و على أية حال، فقد قال سبروت أن الورقة البحثية عام 2009 تحتوي الكثير من الأشياء غير المفهومة، حيث أن النموذج المستخدم بها لا يمتلك تلك القوة التمييزية الكبيرة، وقد اعتمدوه في المقارنة بين الكتابة السندية والأنظمة اللغوية المعروفة، حيث تم إدخال الكتابة السندية في ذلك النموذج، وأخذ القراءات، ثم إدخال نظام لغوي معروف كرموز آلهة بلاد ما بين النهرين، ثم وجدوا أن القراءات متشابهة مع الكتابة السندية، ولكن رأي سبروت أن النموذج لا يمتلك قوة تمييزية كبيرة بين المدخلات بالتالي فمن الممكن أن لا تكون الأنظمة اللغوية غير متشابهة إلا أن النموذج أعطى نتائجًا متشابهة لكليها. قام راو وزملاؤه بالرد على سبروت في مجلة اللغويات الحسابية(Computational Linguistics) عام 2010. ثم نشر سبروت مقالة في عدد يونيو 2014 في مجلة لانجويج(Language) مزيدًا من الدلائل على أن المنهجية التي اتبعها راو وزملاؤه غير صالحة. و تم نشر رد راو وزملاؤه على مقالة سبروت بالإضافة إلى استجابة سبروت لذلك في عدد ديسمبر 2015 من مجلة لانجويج.

Source: wikipedia.org