If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قطع الرأس (بالإنجليزية: Decapitation أو Beheading) هي قطع رأس شخص أو حيوان. وهي تشير في العادة إلى فعل قطع الرأس المتعمد، على سبيل المثال، كوسيلة للقتل أو الإعدام; وقد يتم تنفيذها، على سبيل المثال، بواسطة فأس، سيف، سكين، سلك، أو بواسطة مقصلة.
وصف ضابط في جيش الهند البريطاني يدعى جون ماسترز في سيرته الذاتية عمليات قطع الرؤوس التي ارتكبها البشتون ضد أعدائهم من جنود بريطانيين وسيخ ممن ألقي القبض عليه في الهند خلال الحروب الإنجليزية الأفغانية.
اعتبر قطع الرأس عقاباً أكثر شدة من الخنق في الصين التقليدية، رغم أن الخنق سبب معاناة أكبر استمرت لمدة أطول من الزمن. ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى التقاليد الكونفشيوسية التي رأت في الجسد هبة من الأهل فكان إرجاع الجثة إلى القبر وهو مبتور علامة على عدم احترام الأجداد. وقد لجأ الصينيون إلى صور أخرى من العقاب مثل تقطيع الجثة إلى عدة أجزاء منفصلة وشاعت ممارسة قطع الجسم عند الخصر قبل إلغائها في عهد سلالة تشينغ بسبب الموت البطيء الذي سببه هذا الشكل من الإعدام، وتناقلت بعض القصص الشعبية عدم موت الشخص مباشرةً بعد قطع رأسه.
كانت عقوبة قطع الرأس شائعة في اليابان وطبقت على المخالفات الطفيفة في بعض الأحيان. سُمح للساموراي تنفيذ عقوبة قطع الرأس على الجنود الهاربين من ساحة المعركة فقد اعتبر الفرار علامة على الجبن.
لم تستغرق عملية قطع الرأس كثيراً من الوقت إذا كان سيف أو فأس الشانق حاداً وكانت ذراعهُ دقيقةً، فافتُرِضَ أن الموت كان خالياً من الألم نسبياً. وتحتاج العملية لضربات عدة حتى يتم بتر الرأس وفصله عن الجسم في حال كانت الأداة غير حادة أو كان المنفذ أخرقاً، وهو ما يؤدي إلى موت طويل يتصف بالألم الشديد. ولذلك كان يُنصح لأجل ذلك في الأزمان القديمة إلى أن يتم منح عملة ذهبية للشانق المنفذ للإعدام ليضمنوا قيامه بالعملية باهتمام. فطالبت ماري ملكة الاسكتلنديين بقطع رأسها بثلاث ضربات عندما حان موعد إعدامها، وانطبق الأمر ذاته في إعدام يوهان فريدريش ستروينسي الذي كان على علاقة مع الملكة الدنماركية كارولين ماتيلدا. ويقال أن مارغريت بولي احتاجت ما وصل إلى عشر ضربات حتى استطاع الشانق قطع رأسها.