يعتمد علاج الحروق على نوع ومدى الإصابة، ويتم عادة التعامل مع معظم الحروق البسيطة في المنزل باستخدام المنتجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية أو باستخدام نبات الألوفيرا (بالإنجليزية: Aloe Vera) الذي يعتبر أحد أنواع الصبر، أما الحروق الخطيرة؛ فقد تحتاج إلى الجراحة بعد تقديم الرعاية المناسبة والإسعافات الأولية. ويهدف العلاج عامة إلى السيطرة على الألم، وإزالة الأنسجة الميتة، ومنع حدوث العدوى، والحد من تشكّل الندوب. ولعلاج الحروق الطفيفة يمكن اتباع الخطوات التالية:
- تبريد مكان الإصابة بالحرق: وذلك بوضع المنطقة المتأثّرة تحت مياه الصنبور لمدة 10 إلى 15 دقيقة، أو إلى أن يخف الألم، ويمكن كذلك وضع منشفة نظيفة مبللة بالماء البارد. ويجب التنبيه إلى عدم استخدام الثلج؛ إذ إنّ وضع الثلج مباشرة على الحرق يمكن أن يتسبّب بزيادة الضرر الحاصل للأنسجة.
- إزالة الإكسسوارات كالخواتم والأساور، والملابس الضیقة عن مكان الحرق؛ إذ قد يكون من الصعب إزالتها في وقت لاحق لأن منطقة الحرق يمكن أن تنتفخ ويزداد حجمها، ويجدر التنبيه إلى عدم إزالة الملابس عند التصاقها بالحرق وإنما يتمّ قصّها بعناية حول المنطقة المتاثّرة.
- عدم فتح الفقاعات الصغيرة التي قد تتكون في منطقة الحرق، والقيام بتنظيف المنطقة بلطف بالصابون والماء، ووضع مرهم يحتوي على مضاد حيوي في حال فتحها، وتغطيتها باستخدام ضمادة الشاش غير اللاصقة.
- تطبيق مرهم مرطب أو استخدام مستحضر الألوفيرا؛ وذلك للمساعدة على تهدئة المنطقة ومنع جفافها عند شفاء الحرق، كما أن استخدام كريم الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone) بتركيز 0.5٪ يمكن أن يخفّف من التورّم الحاصل، مع ضرورة الانتباه إلى عدم استخدامه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين دون استشارة الطبيب.
- استخدام مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية إذا لزم الأمر، كالآيبوبروفين (بالإنجليزية :Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية : Naproxen)، والأسيتامينوفين (بالإنجليزية : Acetaminophen).
- استخدام واقي الشمس ومرطب بانتظام مرة واحدة بعد أن تلتئم منطقة الحرق.
- الابتعاد عن التدخين؛وذلك لأنه يبطئ الشفاء، حيث إنه يقلّل من وصول الدم ويؤخر إصلاح الأنسجة.
Source: mawdoo3.com