العربية  

books dates and definitions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تواريخ وتعريفات (Info)


تعريفات

مصطلح (الهوية الجندرية الجنسانية_Gender identity) و(صميم الهوية الجنسية الجندرية_Core gender identity) تم استخدامهم لأول مرة -بمعناهم الحالي، وهو اعتقاد الشخص لما هو نوعه الخاص) - في عام (1960) ، وحتى يومنا هذا تحمل تلك المصطلحات نفس المعنى ، بيد أن بعض العلماء يستخدمونها أيضًا للإشارة إلى التوجهات الجنسية المختلفة، وتعريفها من حيث السحاقية، أو الشذوذ، أو الخنوثة

متن البحث الطبي

في أواخر القرن التاسع عشر، أطلق على النساء الاتي قررن ألا يتصرفن على أساس القواعد العامة للنوعم لفظة (المتحولات_inverts)، وقد عُرِف عنهم التوق إلى المعرفة، وحب التعلم، وكرههم الشديد لأن يَكُن تقليديات -كل ما يدور في بالهم هو الحياكة-. وفي منتصف القرن التاسع عشر، بدأت حركة جديدة على يد الأطباء، تحت مسمى (العلاج الإصلاحي_Corrective therapy)؛ لأنها رغبت بإخضاع الجميع لقواعد وسلوكيات النوع المحددة، وكل من يخرج عن هذه القواعد من النساء والأطفال ستتم معاقبته. هَدِفَ هذا العلاج إلى تقليل أعداد الأطفال متحولون جنسيًا، وإعادة الأطفال المتحولين جنسيًا وتقويمهم إلى قواعد النوع الصحيحة.

وجهة نظر فرويد وجونج

قدم (سيجمند فرويد_Sigmund Freud) نظريته في (التطور النفسي الجنسي _Psychosexual) في ثلاثِ مقالات جميعها تطرح نظريات جنسانية. ويعتقد (فرويد) أنه في مرحلة الحمل، لا يتمايز الجنين جنسيًا. يقترح أيضًا أن (الإتصال بالجنسين_Bisexuality) كانت هي التوجه الجنسي الأصلي، وأن (المثلية الجنسية_Homosexuality) كانت مجرد نتاج عن كبح الفرد أثناء مرحلة تكوين قضيبه، وبهذا يصبح من الممكن التحقق من الهوية الجنسية للفرد طبقًا لاعتقاد (فرويد). تتكون عقدة نفسية لدى الأبناء؛ حيث تتكون لدى الأبناء رغبات جنسية تجاه الفرد من الوالدين صاحب الجنس المعاكس –ينجذب الصبيان لأمهم، وتنجذب البنات لأبيهم جنسيًا-، وكُره تجاه الفرد من الوالدين صاحب الجنس المطابق. بالطبع سرعان ما يعي الطفل هذا الكره تجاه الوالد -أو الوالدة-، الذي -أو التي- سيسعى لتشويه الطفل جنسيًا –إخصاؤه-؛ حتى يرضي شهواته الجنسية. في عام (1913)، اعتقد (كارل جونج_Carl Jung) أن العوامل النفسية لا تؤدي لتطور شهوة المرء تجاه الجنسين، واعتقد أيضًا أن (فرويد) لم يعطِ تفسيرًا كافيًا لتفسير الهوية الجندرية للطفلة المؤنثة. من ناحيته، رفض (فرويد) هذه الاقتراحات.

الخمسينات والستينات من القرن الماضي

خلال فترة الخمسينات والستينات من القرن المنضرم، بدأ علماء النفس في دراسة تطور مفهوم النوع وتطوره، خاصة في الأطفال؛ بهدف فهم منشأ المثلية الجنسية -والتي كانت تُعتقد أنها مرض عقلي في ذلك الوقت-. وفي العام (1958)، بدأ المركز الطبي في (جامعة كاليفورنيا ولوس أنجلوس_UCLA) في مشروعه البحثي عن الهوية الجندرية، وكانت الدراسة على أفراد متحولين جنسيًا وأشخاصٍ مخنثين. المحلل النفسي روبرت ستولر (Robert Stoller) وضع كل النتائج التي توصل إليها من المشروع في كتابه عن النوع والجنس: (تطور الذكورة وال أنوثةOn the development of masculinity and femininity_) في عام (1968(. يعزى له الفضل أيضًا في تقديمه لمفهوم الهوية الجندرية المؤتمر العالمي للمحللين النفسيين، والذي تم عقده في ستكهولم –عاصمة دولة السويد- في عام (1963). العالم النفسي (جون موني) ساهم أيضًا في تطوير النظريات الأولية والتي وضعت آنذاك عن الهوية الجندرية؛ الدراسات -التي قام بها في (كلية طب جون هوبكينز_John Hopkins medical school) والتي أسست في 1965- عن الهوية الجنسانية، خلقت نوعًا من الجدل؛ حيث اقترح أنه حتى عمر محدد من حياة الطفل، تظل الهوية الجندرية أمرًا قابلًا للنقاش والتغيير. كتابه (رجل وامرأة، طفل وطفلة_Man and women, boy and girl) الذي نٌشِرَ في عام (1972) انتشر انتشارًا واسعًا، وتم تدريسه في الجامعات، بالرغم من الاعتراضات الكثيرة التي قابلت أفكار (موني).

وجهة نظر بوتلر

في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، بدأت (جوديث بوتلر_Judith Butler) في إعطاء محاضرات بشكل منتظم عن موضوع الهوية الجندرية. وفي عام (199)، نشرت (جوديث) أطروحتها المثيرة للجدل (التأنيث، وتخريب الهوية_Feminism and subversion of identity)، محاولةً أن تبرهن على الاختلافات بين مفهومي النوع والجنس.

Source: wikipedia.org
 
(1)
2 . Dates

2 . Dates