يمكن تناوله بطريقتين إمّا شرباً، أو عن طريق استخدامه كتبخيرة مع مراعاة تغطية الرأس والصدر حتى يتعرض الرأس والصدر للبخار المتصاعد مع التركيز على الأماكن المُصابة بالألم والأورام والتي يعاني منها المريض.
يستمر المريض باستخدام الدغموس بالطريقة المُفضّلة لديه يومياً ولمدة شهر كامل، وتجدر الإشارة إلى أنه في حالة التكيّسات يُطحن الدغموس مع القليل من عصير الليمون أو الماء أو الحليب، ثم يُصفّى ويُشرب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.