If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يرتدي النبلاء التويجات كما يفعل غالبية العائلة الملكية. وهي تعتبر رموز دالة على رتبة المدعو أو علاقته بالملك؛ فتويج ولي العهد يحتوي على أربعة صلبان باتي (crosses-pattée) بالتبادل مع أربعة أزهار زنبق محاطة بقوس. ويستخدم نفس التصميم بلا القوس في تويجات الأطفال وإخوة جلالة الملك.
أما تويجات أطفال ولي العهد فعليها أربعة أزهار زنبق، وصليبين باتي وورقتي فراولة. أما أحفاد وإخوة جلالة الملك فتويجاتهم تتضمن أربعة صلبان باتي وأربعة أوراق. ويضع النبلاء هذه التويجات المذكورة آنفًا دون أي من الأخرى وفقًا لمنزلتهم. فتويجات الدوقات تحمل ثمانية أوراق فراولة، أما تويجات الماركيزات فتحمل أربعة ورقات فراولة بالتبادل مع أربعة كرات فضية، والخاصة بالفيكونات تحتوي علي ستة عشر كرة فضية، والخاصة بالبارونات ستة كرات فضية. ونفس التصميم يرتدينه القرينات باستثناء أن الكرات تظهر في دوائر أصغر من القرناء.
لكن بالنسبة للتيجان، لا يسمح بارتدائها إلا للملوك والملكات ولكبار الضباط النبلاء؛ فهم كبار المسئولين عن منح شعارات النبالة؛ فيحق للأرفع درجة بين كبار الضباط النبلاء، وكبار ضباط نبلاء كلارينسو، ونوروي وأولستر منح هذه الشعارات في إنجلترا، وأيرلندا الشمالية. أما في اسكتلندا فلورد ليون كبير الضباط هو من يمنحها. هذا بالإضافة إلى وجود كبير ظباط نبلاء مختص بمنح وسام باث، وآخر لوسام القديس مايكل والقديس جورج، ومثله لمنح وسام الإمبراطورية البريطانية. وهم لا يضطلعون إلا بأدوار في المراسم، لكنهم مخولون وفقًا للتشريعات الخاصة بأوسمتهم لارتداء التاج نفسه الذي يرتديه ضابط النبلاء الأرفع درجة في التتويج. وهو تاج مطلي بالذهب يتكون من ستة عشر ورقة أقنثة تتناوب في الارتفاع"، ومنقوش عليها جملة «ارْحَمْنِي يَااللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ» من المزمور51 (باللاتينية: Miserere mei Deus secundum magnam misericordiam tuam)، ارتداه لورد ليون كبير الضباط النبلاء في كل تتويج حتى الخاص بجورج الثالث، بعدما كان يرتدي نسخة طبق الأصل من تاج اسكتلندا. وفي عام 2004 صُنِعت نسخة جديدة منه ليرتديها لورد ليون في احتفالات التتويج القادمة.