يمكن تلخيص أهم الطرق المتّبعة لتحفيز التفكير الناقد لدى الطلاب كما يلي:
- مواجهة عدم اليقين من خلال مناقشة تطور التفكير، ويكون ذلك بتقييم التفسيرات ووجهات النظر البديلة، والدفاع عنها كجزء من المناقشة الصفيّة، وتوضيح فكرة قيام الباحثين والدارسين بوصف العالم كما يفعلون الآن بدلاً من تقديم الفكر كمادة نظرية وحسب.
- توضيح المعايير والضوابط اللازمة لبناء الحجج ودعم التفسيرات من خلال بيان طريقة العلماء في ضبط الحجج وتقييمها في هذا المجال، وتعيين الأسئلة التي يجب المحاولة في إيجاد إجابات لها.
- تبسيط الأفكار الكبيرة والمعقدة للمبتدئين؛ لمراعاة صعوبة قدراتهم على تحديد المفاهيم المهمة من الهامشية، وذلك من خلال تحديد مجموعة من الأسئلة التي تساعد على توجيه أفكار الطلاب إلى المسائل المهمة التي يجب التفكير بها.
- مساعدة الطلاب على التعلم من أخطائهم من خلال تخفيف عبء العلامات المخصصة في التقييم العام، وذلك لتجنب استحواذ الدرجات على تفكيرهم، أو السماح لهم بإعادة الإختبار لتمكينهم من اكتساب مهارة جديدة، أو تحفيزهم على التحدي لتعزيز عقلية النمو لدعم الدافع الداخلي لديهم.
- بناء جلسات نقاشية تساهم في تعزيز المشاركة الطلابية لممارسة التفكير الناقد عن طريق تحديد موضوع للقراءة، ليقوموا بتلخيص حجة المؤلف وتقييم دعم الحجة التي قدمها بناءً على معايير الأدلة، ومقدار الإثبات المطلوب، ليستطيعوا البت فيما إذا كانت حجة المؤلف مناسبة أم لا.
أما فيما يخص تحفيز التفكير الناقد على المستوى الشخصي، فهنالك استراتيجيات عدّة يمكن اتّباعها مثل:
- الحرص على التعلم المستمر، والسعي إلى التثقيف الذاتي من خلال القراءة والتحدث مع الأخرين، أو حضور المؤتمرات العلمية التي من شأنها أن تحفز الوعي للتفكير الناقد.
- اتخاذ القرار الصحيح تبعاً لرأي الأغلبية مع تحييد الرغبات الفردية، فالهدف الأهم هو اختيار قرار واضح وعقلاني يصب في مصلحة الجماعة.
- الاستماع لكافة الآراء والأخذ بالأراء غير التقليدية منها لإيجاد حلول جديدة للمشاكل القديمة، حيث إنّ المفكرين الناقدين يرون أنّ التعاون مع فريق العمل أو المنافسين وسيلةً لإيجاد أفضل الحلول.
- تجنب العجز التحليلي الذي ينتج بسب النظر في الصورة الكبيرة وتفاصيلها في الوقت ذاته، وهو الأمر الذي يتتسبب بالتشتت، فالمفكرون الناقدون يعلمون أنهم لا يستطيعوا الحصول على جميع المعلومات بشكل كامل، بل يقوموا بإصدار القرارت في ظل الظروف الراهنة مع الأخذ بعين الإعتبار إمكانية ضبط وتعديل القرارات لاحقاً إن اقتضى الأمر.
- تحليل الذات حيث يسعى المفكرون الناقدون إلى تطوير مهارتهم التي تقوم على شرح كيفية وصولهم إلى استنتاج محدد للآخرين، لمتابعة الأحداث، وتغيير القرارت أو تعديلها إن توفرت معلومات إضافية.
Source: mawdoo3.com