- طالع أيضًا: قصة الخلق في سفر التكوين
هناك قصتان للخلق موجودتان في أول فصلين من سفر التكوين. في الأولى، يخلق إلوهيم (الكلمة العبرية لوصف الله) السماوات والأرض في ستة أيام، ثم يرتاح في اليوم السابع ويباركه ويقدسه. في القصة الثانية، يخلق الله -الذي يُشار إليه الآن باسم يهوه- آدم، الإنسان الأول، من التراب وينفخ فيه نسمة الحياة ويضعه في جنة عدن، حيث يُمنح السيادة على الحيوانات. ثم يخلق حواء، المرأة الأولى، من آدم ويجعلها رفيقته. يخلق الله بأمر منطوق ويسمي عناصر العالم حين يخلقها.
سِفر التكوين 1: 1–2: 3 أسبوع الخلق:
- اليوم الأول: خلق الله النور وهذا أول أمر إلهي (ليكن نور). وفصل النور عن الظلمة فسمى «النهار» و«الليل».
- اليوم الثاني: خلق الله الجلد وهذا ثاني أمر (ليكن جلد) ليفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. سمى الجلد «السماء».
- اليوم الثالث: أمر الله المياه التي تحت السماء أن تجتمع في مكان واحد وأن تُظهر اليابسة. سمى «الأرض» و«البحر»، وأمر الأرض أن تنتج عشبًا وبقلًا وأشجار ثمر.
- اليوم الرابع: خلق الله الأنوار أي الشمس والقمر في جلد السماء ليفصل النور عن الظلمة وتكون علامات للأيام والفصول والسنين.
- اليوم الخامس: أمر الله البحار أن «تفيض بزَحّافاتٍ حية» وأن تطير الطيور في جلد السماء، أي خلق الطيور ومخلوقات البحر وأمرها بالتكاثر.
- اليوم السادس: أمر الله اليابسة أن تخرج مخلوقات حية (الأمر السابع)، أي خلق البهائم والوحوش والدابات. ثم خلق الإنسان ذكرًا وأنثى على صورته وشبهه (الأمر الثامن). وقال لهم «أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض».
- اليوم السابع: بعد إكمال خلق السماوات والأرض «فرغ الله من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل».
في القصة الثانية (تكوين 2: 4–2: 25) يختلف الترتيب؛ في البدء، خلق الله الإنسان، ثم جنة عدن وأنبت فيها الأشجار المثمرة، وبعدها الكائنات الحية، وأخيرًا المرأة الأولى.
Source: wikipedia.org