العربية  

books create a sewing headquarters

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

إنشاء مقر الخياطة (Info)


اشترت شانيل المبنى بأكمله في شارع 31 كامبون في عام 1918 الذي كان يقع في واحدة من المناطق الأكثر عصرية لباريس. فقد افتتحت بوتيك يمكن اعتباره التجسيد المبكر للأزياء  في عام 1921 يتميز بالملابس والقبعات والاكسسوارات، وتوسعت بعد ذلك لعرض المجوهرات والعطور، ففي عام 1927 ملكت شانيل ممتلكات خمسة أيضا في شارع كامبون تشمل المباني المرقمة من 23 إلى 31.

قُدمت شانيل للمحلن الروسي إيغور سترافينسكي عن طريق سيرجي ديغليف متعهد الباليه الروسي في الربيع في عام 1920 (حوالي أيار/مايو)، واكتشفت شانيل خلال فصل الصيف أن أسرة سترافينسكي تسعى للبحث عن مكاناً للعيش تاركين خلفهم الاتحاد السوفياتي بعد الحرب، حيث دعتهم إلى منزلها الجديد "ريسبيرو بلحاج"، في ضاحية باريس جركس حتى يتمكنوا من العثور على مكان أكثر ملاءمة، فقد وصلوا إلى "ريسبيرو بلحاج" خلال الأسبوع الثاني من أيلول/سبتمبر وبقوا آنذاك حتى أيار/مايو 1921. ضمنت شانيل أيضا إنتاج مجموعة Le Sacre du Printemps (طقوس الربيع) الجديدة الخاصة بسترافينسكي للباليه الروسي(1920) ضد خسارة مالية مع هدية مجهولة لي ديغيلف وقيل أنها 300,000 فرنك فرنسي. بالإضافة إلى استبدال مبنى بضائع الخياطة الخاص بها إلى مبنى متطور وحديث لتصميم ملابس الرقص الخاصة بالباليه الروسي. ومابين سنة 1923 حتى 1937 فقد تعاونت على إنتاجات أخرجها ديغيلف والراقص فاسلاف نغنيسكاي لا سيما رقصة Le Train bleu، و رقصات الأوبرا: (Orphée)، و أوديب الملك (Oedipe Roi).

عرض تيوفيل بدر مؤسس باريس جاليري لافاييت شانيل لرجل أعمال بيير ويرثيمير  في عام 1922، في سباقات لونغشام، وكان بدر مهتم بتدشين بيع العطر شانيل رقم 5 في متجر له، ففي عام 1924 أدلت شانيل اتفاقا مع أخوة ويرثيمير وهم بيار وبول أصحاب العطور البارزة ومستحضرات التجميل للبيت البرجوازي  منذ عام 1917 حيث أنهم خلقوا كيان اعتباري كـ"عطور شانيل،" مما جعل وويرثيميرس يوافقوا على توفير تمويل كامل لإنتاج وتسويق وتوزيع منتج شانيل رقم 5 حيث سيتلقى ويرثيميرس سبعين في المئة من الأرباح، وبدر تيوفيل حصة العشرين في المئة، بينما رخصت شانيل نفسها في عطر شانيل وانسحبت من المشاركة في جميع العمليات التجارية بنسبة عشرة بالمئة من الأسهم، وعملت شانيل لأكثر من عشرين عاماً للحصول على تحكم كامل لعطر شانيل حيث أوضحت أن بيير ويرثيمير كان سببا في فشلها.

كانت علاقة شانيل بميزيا سيغ وهي عضو بارز من النخبة البوهيمية في باريس وزوجة الرسام الإسباني خوسيه-ماريا واحدة من أطول العلاقات ترابطا، وقد قيل أن لهم سندات فورية من مثل النفوس، وقد جذبت شانيل اهتمام الجميع بعبقريتها، وخفة دمها القاتلة، وسخريتها، وهوسها التدميري.  فكان كلا من الامرأتين شخصيتين تقليديتين حيث حافظوا على صداقة المصالح المشتركة والثقة، كما تقاسموا تعاطي المخدرات. فبحلول عام 1935 أصبحت شانيل تستخدم المخدرات الاعتيادية حيث كانت تقوم بحقن نفسها مع المورفين على أساس يومي، فقد كانت كعادة تحافظ عليها حتى نهاية حياتها. واستنادا إلى إمبراطورية الرائحة لتشاندلر بيغ  كانت لوكا تورين المتعلقة بقصة ملفق في التداول فقد قالت شانيل أن " شانيل تسمى كوكو لأنها ألقت الكثير من الكوكايين الرائع في حفلات باريس.

وأخيرا قدم الكاتب كوليت وصفا غريبا عن شانيل وهو الذي انتقل في الأوساط الاجتماعية نفسها اللتي انتقلت اليها في العمل في ورشتها قائلا:" إذا كان كل وجه إنساني يحمل شبها لبعض الحيوانات، فالآنسة شانيل هي ثور أسود صغير، تلك الخصلة من شعرها الأسود المجعد وسمة من الثور العجول، تقع على جبينها ومن ثم على جفونها حيث ترقص مع كل مناورة من رأسها." حيث ظهر ذلك في "السجون والجنة"(1932).

Source: wikipedia.org