If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عقد الحزب النازي الألماني مؤتمره العاشر بين 5-12 سبتمبر 1938في نورنبرغ، وكان من المتوقع أن يوضّح هتلر خططه القادمة فيما يتعلق بتشيكوسلوفاكيا. وُضعَت فرق الشوتس دينست في حالة تأهب قصوى، وعلى استعداد لتنفيذ أي أوامر قد تأتي من القيادة. في 10 سبتمبر 1938، تلقّت جميع قيادات الشوتس دينست في المقاطعات أوامر ببدء مظاهرات واسعة النطاق، سقط نتيجتها عدد من الجرحى من وحدات تنفيذ القانون التشيكوسلوفاكي وكذلك أعضاء من الشوتس دينست في العديد من المدن في اليوم التالي. كان نائب قائد الشوتس دينست كارل هيرمان فرانك على اتصال مباشر بهتلر، وتلقى تعليمات للأيام التالية.
مباشرة بعد خطاب هتلر الأخير المنتظر بشدة في 12 سبتمبر 1938، والذي ادّعى هتلر فيه أنّه سيسعى لرعاية المصالح الألمانية «تحت أي ظرف» و«سيمنع نشوء فلسطين ثانية في قلب أوروبا، حيث العرب فقراء ودون حماية ومهجورين، في حين أن الألمان في تشيكوسلوفاكيا ليسوا بلا حماية أو مهجورين»، بدأت الشوتس دينست العنف على نطاق واسع في جميع مناطق الحدود. في خب وحدها (مسقط رأس فرانك) نهبت مجموعات عرقية ألمانية 38 متجرًا يملكها تشيكيّون ويهود. شملت الأهداف الرئيسية الأخرى مباني الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني والسلطات التشيكوسلوفاكية، بما في ذلك المدارس. أجرى الشوتس دينست أكثر من 70اعتداء مسلح ضد السلطات التشيكوسلوفاكية، كما اعتدوت على بعض التشيكيين والمواطنين ذوي العرق الألماني المناهضين للفاشية. في غضون ذلك أمرت سلطات تنفيذ القانون التشيكوسلوفاكية بعدم التدخل حتى لا تزيد من إثارة الشائعات والدعايات التي ينشرها هتلر.
عندما أصبح من الواضح أن حزب الزويديت الألماني كان يحاول طرد السلطات التشيكوسلوفاكية من المدن الواقعة في المناطق الحدودية واستبدالها بحكمه الخاص، ومع ارتفاع حصيلة القتلى التي شملت أربعة ضباط من الدرك على يد الشوتس دينست في هابارتوف، ردّت الحكومة التشيكوسلوفاكية بإعلان القانون العسكري في 13 من أكثر المناطق تضررًا وبإرسال الجيش. استمرت الاعتداءات الكبرى على وحدات تنفيذ القانون التشيكوسلوفاكية وكذلك على الجيش طوال 14 سبتمبر 1938، وآخرها وقع في 15 سبتمبر في بوبلافا. وإجمالًا أدّى العنف إلى مقتل 13 شخصًا وإصابة العديد في 12-13 سبتمبر وبلغ ذروته في 14 سبتمبر بـحصيلة 23 قتيلًا ( 13من أفراد السلطات التشيكوسلوفاكية، و10 من الألمان) و 75 جريحًا (من هؤلاء الأربعة عشر من أصل ألماني)، ولكن أُحبطَت محاولة الانقلاب.
في 14سبتمبر 1984، فرّت قيادة حزب الزويديت الألماني عبر الحدود إلى زيلب في ألمانيا، إذ طالب فرانك دون جدوى بالتدخل العسكري الفوري من هتلر. كان لهروب القيادة تأثير مرعب على أعضاء الشوتس دينست، وخاصة أولئك الذين شاركوا في العنف ويخشون الآن الملاحقة الجنائية. في 15سبتمبر 1938، بثت الإذاعة الألمانية خطاب هينلاين، الذي كان يزعم أنه يتحدث مباشرة من أش في تشيكوسلوفاكيا. وبحلول ذلك الوقت، أصبح هروب حزب الزويديت الألماني إلى ألمانيا معلومة متداولة ومعروفة، ووفقًا للسفير الألماني آنذاك في براغ، بدلًا من تحفيز أعضاء حزب الزويديت على اتخاذ إجراءات أخرى، فقد أدى ذلك إلى حدوث صدع خطير في صفوفه.
في 16سبتمبر 1938، حظرت السلطات التشيكوسلوفاكية وحلّت حزب الزويديت الألماني وكذلك الشوتس دينست. فر العديد من موظفيها والأعضاء المطلوب القبض عليهم نتيجة جرائم عنف إلى ألمانيا، في حين أجبر عدد من رؤساء البلديات المنتخبين لـحزب زويديت الألماني أعضاء الشوتس دينست على التزام الهدوء والإعراب عن دعمهم لقادة مراكز الدرك الواقعة في مدنهم.