If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجب أن يحصل الاستشهاد بالمصادر بصورة سليمة. وهذا يشمل العديد من النقاط منها تجنب الاستشهاد الدائري واختيار موقع إضافة الاستشهاد في متن المقالة بحيث يمكن للقارئ أن يعود للمصدر ويتأكد من وجود المعلومة بنفسه. ومنها أيضاً أن على المحرر أن يصوغ المعلومة بأسلوبه الخاص ويكتبها في متن المقالة، لا أن ينقلها حرفياً فهذه سرقةٌ للمحتوى وهي ممنوعة في الموسوعة، ولا يجب على المحرر أيضاً أن يضيف إلى المعلومات شيئاً سوى أسلوب الصياغة الأدبية، وإلا فإن الإضافة تندرج تحت بند الأبحاث الأصيلة، أو قد تعكس عن انحياز المحرر إلى وجهة نظر معينة دون الأخرى، وجميع ما سبق مخالف لسياسات الموسوعة.
الاستشهاد الدائري هو مغالطة منطقية من نوع الاستدلال الدائري، وهو مخالف لسياسات الموسوعة لأنها تخرق شرط إمكانية التحقق، فلو استعمل هذا النوع الاستشهاد تعذَّر تتبع أصل المعلومة ومعرفة مصدرها. يعتمد هذا النوع من الاستشهاد في أبسط أشكاله على مصدرين اثنين، مثلاً أ و ب. يقول المصدر أ بصحة المعلومة اعتماداً على المصدر ب، ويقول المصدر ب بصحة المعلومة اعتماداً على المصدر أ. وهناك أشكال أكثر تعقيداً من الاستدلال الدائري تحتوي سلسلة من الاستشهاد المتتابعة ولكنها تكون دائرية أيضاً، مثلاً لتكن المصادر أ و ب وج ود وهـ، يحصل الاستشهاد الدائري إذا كان المصدر أ يستشهد بالمصدر ب، والمصدر ب يستشهد بالمصدر ج والمصدر ج يستشهد بالمصدر د والمصدر د يستشهد بالمصدر هـ الذي يستشهد بدوره بالمصدر أ.
هناك أشكال متنوعة من الاستشهادات الدائري، مثلاً:
إذا كانت مقالة ما تحتوي على استشهاد دائري، فيمكن إضافة قالب {{استشهاد دائري}} في رأس المقالة للإشارة إلى ذلك، أو أحد قالبي {{استشهاد ذاتي دائري}} و{{استشهاد دائري بويكيبيديا}} إذا كان للاستشهاد الدائري شكل مخصص. ويمكن أيضاً إضافة الوسوم و إلى جانب المقاطع التي تحتوي استشهادات دائري باستعمال القالبين {{استشهاد دائري مضمن}} و{{استشهاد دائري مضمن بويكيبيديا}} على الترتيب.
إذا حوت مقالة ما على استشهادات بالمصادر في متنها، فيجب على المحررين أن يلزموا الحذر عند إعادة ترتيب أجزائها وكذلك الأمر عند إضافة أجزاء جديدة إليها. يجب الانتباه إلى الحفاظ على سلامة العلاقة بين النص والمصدر المُستشهد به، لذلك لا يجب أبداً إضافة نصوص مباشرةً قبل استشهاد بمصدر موجود سلفاً في المتن دون الاطلاع على المصدر والتحقق من شموله للمعلومات الجديدة. لا تُحرِّك موقع الاستشهاد بمصدر في متن المقالة لأغراض ترتيب أجزاء المقالة.
إذا انتهت فقرة أو جملة ما باستشهاد بمرجع، فإن هذا المصدر يغطي الفقرة أو الجملة بشكلٍ كامل. مثلاً:
عند إضافة نص جديد في نهاية الفقرة، يجب الانتباه إلى أهمية عدم الإضافة بشكل مُضلل. في البداية يجب الاطلاع على المصدر المُستشهد فيه في نهاية الفقرة. إذا كان المصدر يشمل المعلومة الجديدة أيضاً، فإن النص يضاف في نهاية الفقرة وقبل الاستشهاد بالمرجع. إذا كان المصدر لا يشمل المعلومة الجديدة، فهي تضاف في نهاية الفقرة بعد المصدر أو في فقرة جديدة، ويُضاف مرجعها في نهايتها. مثلاً، فيما يأتي إضافة للنص السابق مع استشهاد بمصدر آخر.
لا تُضف أبداً نصاً بدون مصادر إلى نهاية فقرة تحتوي على استشهاد بمصادر. فيما يأتي مثال عن هذه الممارسة الخاطئة.
هنا تبدأ فقرة في نص ما في متن المقالة، هذه الفقرة قد تمتد لعدة سطور، الاستشهاد بعد النقطة يشمل هذه هذه الفقرة كلها. بدءاً من هنا، هذا النص مُضاف للفقرة، وهو غير مشمول بالمصدر السابق، لذلك أضيف بعده مباشرة، ومرجعه يوجد بعد النقطة. هذا النص مُضاف بدون استشهاد بمصدر إلى نهاية فقرة فيها استشهادين بمصادر، لا تضف نصاً كهذا أبداً إلى محتوى المقالات.
في بعض الأحيان، يكون هناك العديد من الاستشهادات بالمصادر لمقطع مُحدد من المحتوى، وهذا يُسيء لشكل النصّ العام ويجعله صعب القراءة، وتسمى هذه الحالة بالاستشهاد المُكثف. مثلاً:
في هذه الحالة، يكون تجميع الاستشهادات جميعها في حاشية واحدة هو الحل الأمثل. ويمكن استخدام التجميع أيضاً إلى كانت الفقرة تحتوي عدة استشهادات بالمصادر في مواقع مختلفة منها، وعندها يمكن تجميع هذه الاستشهادات معاً في نهاية الفقرة والإشارة في الحاشية إلى موقع كل منها في المتن، وهذا يساعد في الحفاظ على موقع الاستشهاد السليم في المتن.
لتجميع الاستشهادات، تضاف جميعها في استشهاد واحد، ويفصل بينها فاصلة منقوطة، فيما يأتي مثال عن كيفية تجميع الاستشهادات:
هذا نص في متن المقالة في نهاية هذه الفقرة يظهر مصدر وحيد، ولكنه تجميع لثلاثة استشهادات مختلفة بمصادر، وهو يظهر كمصدر وحيد بدلاً من ثلاثة مصادر متتابعة <sup>[1][2][3]</sup>، الاستشهاد بالمصدر بعد النقطة.<ref>الفلاني (2005)، ص.10؛ العلاني (2010)، ص.20؛ الفلنتاني (2015)، ص.30.</ref> == المراجع== === فهرس المراجع=== {{مراجع}} === معلومات المراجع الكاملة === ""مرتبة وفقاً لسنة الإصدار"" * الفلاني، فلان (2005) ""الكتاب الفلاني"". دار فلان للنشر. * العلاني، علان (2010) ""الكتاب العلاني"". الدار العلاني للنشر. * الفلنتاني، فلنتان (2015) ""الكتاب الفلنتاني"". الدار الفلنتاني للنشر.
وسيظهر بالشكل التالي:
مثال آخر عن كيفية تجميع الاستشهادات متعددة المواقع في فقرة واحدة ضمن استشهاد وحيد يُضاف في آخر الفقرة:
هذا نص في متن المقالة في نهاية هذه الفقرة يظهر مصدر وحيد، ولكنه تجميع لثلاثة استشهادات مختلفة بمصادر، هذه هي الجملة الثالثة وموقع الاستشهاد الأول قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الرابعة وموقع الاستشهاد الثاني قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الخامسة، وموقع الاستشهاد الثالث قبل التجميع يجب أن يكون بعد النقطة.<ref>الفلاني (2005)، ص.10، مصدر للجملة الثالثة؛ العلاني (2010)، ص.20، مصدر للجملة الرابعة؛ الفلنتاني (2015)، ص.30، مصدر للجملة الخامسة.</ref> == المراجع== === فهرس المراجع=== {{مراجع}} === معلومات المراجع الكاملة === ""مرتبة وفقاً لسنة الإصدار"" * الفلاني، فلان (2005) ""الكتاب الفلاني"". دار فلان للنشر. * العلاني، علان (2010) ""الكتاب العلاني"". الدار العلاني للنشر. * الفلنتاني، فلنتان (2015) ""الكتاب الفلنتاني"". الدار الفلنتاني للنشر.
وسيظهر بالشكل التالي:
يمكن ترتيب الاستشهادات الفرعية داخل الاستشهاد المُرقَّم بأشكال متنوعة منها القوائم مثلاً باستعمال قالبي {{قائمة غير مرقمة}} و{{قائمة بسيطة}}. ولكن، ولأسباب تقنية، لا تضف وسم السطر الجديد <br/> عند ترتيب الاستشهادات الفرعية. وهذا مثال عن استعمال القالبين:
هذا نص في متن المقالة في نهاية هذه الفقرة يظهر مصدر وحيد، ولكنه تجميع لثلاثة استشهادات مختلفة بمصادر باستعمال قالب القائمة غير المرقمة، هذه هي الجملة الثالثة وموقع الاستشهاد الأول قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الرابعة وموقع الاستشهاد الثاني قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الخامسة، وموقع الاستشهاد الثالث قبل التجميع يجب أن يكون بعد النقطة.<ref>{{قائمة غير مرقمة|الفلاني (2005)، ص.10، مصدر للجملة الثالثة|العلاني (2010)، ص.20، مصدر للجملة الرابعة|الفلنتاني (2015)، ص.30، مصدر للجملة الخامسة.}}</ref> هذا نص آخر في متن المقالة في نهاية هذه الفقرة يظهر مصدر وحيد، ولكنه تجميع لثلاثة استشهادات مختلفة بمصادر باستعمال قالب القائمة البسيطة، هذه هي الجملة الثالثة وموقع الاستشهاد الأول قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الرابعة وموقع الاستشهاد الثاني قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الخامسة، وموقع الاستشهاد الثالث قبل التجميع يجب أن يكون بعد النقطة.<ref>{{قائمة بسيطة| *الفلاني (2005)، ص.10، مصدر للجملة الثالثة *العلاني (2010)، ص.20، مصدر للجملة الرابعة *الفلنتاني (2015)، ص.30، مصدر للجملة الخامسة.}}</ref> == المراجع == === فهرس المراجع === {{مراجع}} === معلومات المراجع الكاملة === ""مرتبة وفقاً لسنة الإصدار"" * الفلاني، فلان (2005) ""الكتاب الفلاني"". دار فلان للنشر. * العلاني، علان (2010) ""الكتاب العلاني"". الدار العلاني للنشر. * الفلنتاني، فلنتان (2015) ""الكتاب الفلنتاني"". الدار الفلنتاني للنشر.
وسيظهر بالشكل التالي:
هذا نص آخر في متن المقالة في نهاية هذه الفقرة يظهر مصدر وحيد، ولكنه تجميع لثلاثة استشهادات مختلفة بمصادر باستعمال قالب القائمة البسيطة، هذه هي الجملة الثالثة وموقع الاستشهاد الأول قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الرابعة وموقع الاستشهاد الثاني قبل التجميع يجب أن يكون بعد الفاصلة، وهذه هي الجملة الخامسة، وموقع الاستشهاد الثالث قبل التجميع يجب أن يكون بعد النقطة.
العزو في النص هو نسبة المحتوى إلى مؤلفه بشكل نصيٍّ بالإضافة إلى العزو بالاستشهاد الذي يُوجد في نهاية العبارة. يمكن أن يُستخدم العزو بالنص إذا كان الاستشهاد مباشراً، أي إذا وضع النص كما ورد في الأصل بين علامتي اقتباس " "، مثلاً:
ويمكن أن يكون بشكل غير مباشر، أي مضمناً في المعنى ومنقولاً من الأصل بتصرف. مثلاً:
إن العزو في النص هو أسلوب أدبي يساعد في توضيح رأي جهة محددة من الموضوع الذي يناقش، ويبرئ ساحة المُحرر من مسألة سرقة المحتوى، ولكنه لا يغني عن العزو بالاستشهاد.
إذا كانت المسألة موضوع النقاش تحتمل أكثر من وجه، من المستحسن ذكر الأوجه جميعها مع عزو كل وجه إلى الفريق القائل به. فمثلاً، لو كان للمسألة كذا وجهان، الوجه الأول ويقول به الفريق الأول، والوجه الثاني ويقول به الفريق الثاني. من غير المُستحسن أن تصوغ العبارة بالشكل التالي:
والأفضل أن تعزو المعلومات لأصحابها في النص:
لاحظ أن العزو بالنص هو أسلوب أدبي وهو لا يغني عن العزو بالاستشهاد.
عند الاستشهاد بالنص يجب مراعاة التزام الحياد، أي أن تحصل كل الآراء على فرصة متساوية. ولكن يجب على المحرر أن يحدد أيضاً اي الآراء تحظى بالإجماع من قبل الخبراء بالمجال، وأي الطروحات هي نظريات هامشية. في المثال التالي تبدو الآراء متساوية من حيث الأهمية.
والأفضل توضيح الإجماع في النص:
يجب الانتباه أيضاً إلى أن العزو في النص لا يجب أن يستعمل بشكل مُضلل لإظهار أن فئة أو جماعة محددة هي على صواب دون غيرها، فالحقائق الرياضيّة أو الفيزيائيّة لا يمكن نسبها إلى طرف محدد دون البقية.
وهذه مسألة لا تتعلق برأي المجموعة بل هي حقيقة فلكيَّة.
وبدلاً من ذلك، يمكن صياغة العبارة السابقة بدون عزو في النص بالشكل التالي: