If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتركب الذرة من عدة مكوّنات هي: النواة، والإلكترونات التي تتحرك في أغلفة مدارية، وتبعد مسافة كبيرة عن النواة، كما توجد داخل النواة جسيمات يُطلق عليها اسم البروتونات، والنيوترونات.
هي عبارة عن جسميات تدور حول نواة الذرة كما تدور الأرض حول نفسها، وحول الشمس، وتحدث عملية دوران الإلكترونات بصورة مستمرة، ودقيقة في مدارات، وهناك العشرات من الإلكترونات تدور في مساحة صغيرة جداً بحيث يصعب رؤيتها تتسبب في حدوث حركة صعبة، وشديدة التعقيد داخل الذرة، وما يُميز هذه الإلكترونات أنّها تُحيط بالذرة كدرع من الشحنات الكهربائية، بحيث لا تُصاب بأي حادث ولو صغير، إذ إنّ حصول أي حادث داخل الذرة يؤدي إلى التسبب في كارثة كبيرة لها، ومن المستحيل أن يحصل أي خطأ؛ فالإلكترونات تدور حول النواة في سرعة مركبة للعقل تصل إلى 1.000 كم/ثانية، فلا يمكن لها أن تتصادم معاً.
تحتوي البروتينات والنيوترونات في نواة الذرة على جسيمات أصغر منها تُعرف باسم (الكواركات)، وقد كان يُعتقد قديماً أنّ أصغر الجسيمات التي تتكون منها الذرات هي النيوترونات، والبروتينات إلى أن تم اكتشاف الكواركات التي تكون كلاً من البروتينات والنيوترونات، وأدى ذلك إلى بروز فرع جديد في الفيزياء يُعرف باسم فيزياء الجسيمات، ويتناول هذا الفرع الجسيمات دون الذرية، والموجودة في الذرة وحركاتها المعينة.
لا تستطيع الكواركات الموجودة بالبروتونات أن تنفصل عن بعضها لمسافات واسعة؛ وذلك لأنّ القوة النووية الشديدة المسؤولة عن المحافظة على تماسك الجسيمات داخل النواة تصل فعاليتها إلى هناك، حيث تعمل هذه القوة كشريط مطاطي بين الكواركات.