If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اللغة العربية بحر واسع عميق، فيها من المفردات والمعاني وطرق الكتابة الكثير الكثير، وفي طريقة الكتابة ذاتها هناك عدة أساليب وتفرعات كثيرة، ومن أهم الكتابات باللغة العربية هي الشعر والنثر وهم يستخدمان في الكثير من الأغراض ولكن بطابعٍ فيه من الفنِ بعض الشيء وهذا ما يميزهما عن الكلام العادي الذي هو فقط عبارة عن عبارات إنشائية او خبرية لأمر ما. فمن يدخل بحر الشعر لا يخرج منه بسهولة فالشعر كثير وأنواعه كثيرة وطرق الكتابة فيه والأساليب المستخدمة تكادُ لا تحصى، وكذلك النثر فهو بحر آخر من بحور العربية يختلف عن الشعر له مميزات وله عيوب وله كتّابه المتخصصون به وله قرّاء يرغبون به.
ولمعرفة الفروق بين الكتابة الشعرية والنثرية، والتي بدورها قد ترشدنا لكيفية التحويل من كتابة شعرية لنثرية والعكس ، يجب علينا أولًا معرفة مميزات كلٍ من الكتاب الشعرية ومميزات الكتابة النثرية، فهي باعتبار نقاط القوة التي نستخدمها عند الدخول في هذه البحار.
يتّبع القارئ الخطوات الآتية لتحويل النص الشعري إلى نص نثري بشكل ناجح:
كيفية تحويل جزء من قصيدة قال السماء كئيبة وتجهما إلى نص نثري:
قال: السماء كئيبة وتجهما
قال: الليالي جرعتني علقما
فلعل غيرك إن رآك مرنما
أتراك تغنم بالتبرم درهما
إنّ التجهّم والتشاكي من نوائب الدهر لا يزيل الكآبة، بل إنّه يزيد من حمل صاحبه ويطيل عذابه، فتراه سائراً في هذه الحياة ساخطاً متشائماً منفراً لأصحابه، في حين أنّ التذمر والسخط لن يفيداه مقدار درهم، وأنّ التفاؤل والسرور لن يضراه لو كان يعلم، فما أجمل أن يسير الشخص فيكون لمن حوله بشير خير وسعادة، يراه الآخرون فيضعون أحزانهم جانباً، وتنمو في نفوسهم معاني التفاؤل والأمل والإرادة.