العربية  

books controversy over roles

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجدل حول الأدوار (Info)


واجهت ماكدانيال انتقادات متزايدة مع نمو شهرتها من بعض المجتمعات السوداء. اشتكت مجموعات مثل الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين من أن القوالب النمطية في هوليوود لا تقتصر على تقييد السود في أدوار الخدم فحسب، بل كثيرا ما تصوِّر السود على أنهم كسالى أو حمقى أو عنيفين أو راضين بأعمالهم المتدنية. خاطبت المجموعات استوديوهات الأفلام بهذا الأمر، كما دعت الممثلين، وخاصة مشاهير الممثلين السود، للضغط على الاستوديوهات لتقديم المزيد من الأدوار الجوهرية وعلى الأقل عدم الالتزام بالأدوار النمطية. كما جادلوا بأن هذه الصور كانت تفتقر للعدل والدقة، وأن مثل هذه القوالب النمطية تجعل من الصعب على جميع السود، وليس فقط الممثلين، التغلب على العنصرية والنجاح في صناعة الترفيه، إلى جانب الفصل العنصري وغيره من أشكال التمييز. هاجم البعض ماكدانيال ووصفوها بأنها "العم توم" – وهو ما يطلقه السود على أي شخص مستعد للتقدم بنفسه من خلال الالتزام بالصور النمطية العنصرية أو كونه عميلا يقبل القيود العنصرية. وقد وصفت ماكدانيال هذه التحديات بأنها تحيز طبقي ضد عمال المنازل، وهو ادعاء يقبله كتاب الأعمدة البيض. وأوردت قائلة: "لماذا يجب عليّ أن أشتكي من جني 700 دولار في الأسبوع لألعب دور الخادمة؟ إذا لم أفعل، فسأجني 7 دولارات في الأسبوع وأنا ألعب دور الخادمة في الحقيقة".

وربما تعرضت ماكدانيال للانتقاد لأنها لم تكن مرتبطة باحتجاجات الحقوق المدنية على عكس عديد الفنانين السود الآخرين، وكانت غائبة عن الجهود المبذولة لإنشاء قاعدة تجارية لأفلام السود المستقلة. لم تنضم إلى نقابة ممثلي الزنوج الأمريكية حتى عام 1947، في أواخر مسيرتها المهنية. كما استأجرت خدمات أحد الوكلاء البيض القلائل الذين أداروا أعمال الممثلين السود في تلك الأيام، وهو وليام ميكلجون، لتتقدم في مسيرتها. تشير الأدلة إلى أن تجنبها للجدل السياسي كان متعمداً. عندما أرسلت الكاتبة هيدا هوبر لافتات ريتشارد نيكسون وطلبت من ماكدانيال توزيعها، رفضت الأخيرة ذلك قائلة أنها قرّرت منذ زمن طويل أن تبقى خارج السياسة. قالت: "بولا صديقة الجميع". وأضافت أنه لا ينبغي انتقادها لقبولها العمل المعروض عليها ما دامت تكسب عيشها بأمانة. وقد ادعى نقادها، وخاصة والتر فرانسيس وايت من الجمعية الوطنية لتقدم الملونين، أنها وغيرها من الممثلين الذين وافقوا على تصوير القوالب النمطية لم يكونوا محايدين بل كانوا موافقين على قمع السود.

كانت ماكدانيال وغيرها من الممثلات والممثلين السود يخشون من أن مسيرتهم ستنتهي إذا شدّدت جمعية تقدم الملونين وغيرها من المنظمات من انتقاد هوليود. ألقت باللوم على هؤلاء النقاد على إعاقة مسيرتها المهنية وطلبت المساعدة من حلفاء سمعتهم مشكوك فيها. تحدثت هيدا هوبر مع ماكدانيال، زعمت أن متاعب ماكدانيال الوظيفية لم تكن نتيجة العنصرية بل كانت بسبب "شعب ماكدانيال".

Source: wikipedia.org