If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تم انتقاد مكغريفي لتعيينه غولان سيبل كمستشار للأمن القومي بولاية نيوجيرسي، كونه يفتقد الخبرة أو المؤهلات الأخرى لهذا المنصب. بالإضافة إلى ذلك، لم يتمكن سيبل من الحصول على موافقة أمنية من الحكومة الفيدرالية، لأنه كان مواطنا إسرائيليًا ولم يكن مواطنا أمريكيًا. كان مكغريفي قد التقاه في إسرائيل خلال رحلته هناك عام 2000.
وفقا لمكغريفي في كتابه "الاعتراف"، كانت " ذا ريكورد" أول جريدة تنشر أخبار العلاقة بين مكغريفي وسيبل. ذكر مكغريفي اسم سيبل بعد ستة أسابيع من بداية إدارته في 14 فبراير 2002، في مقابلة مع هيئة تحرير "ذا ريكورد" في مكاتبها قائلاً: "نحن لن نتهاون في الأمن. جلبنا في الواقع مستشارًا أمنيًا من قوات الدفاع الإسرائيلية، ربما يكون الأفضل في العالم."
دفعت المقابلة إلى إجراء تحقيق صحفي في خلفية سيبل. في 21 فبراير، نشرت "ذا ريكورد" ملفًا شخصيًا لـ"سيبا"، تم وصفه فيه بـأنه "بحار" و "شاعر". وجاء في المقال أن "الديمقراطيين المقربين من الإدارة يقولون إن مكغريفي وسيبل أقاموا صداقة حميمة وكثيرًا ما يسافران معا"، الأمر الذي دفع أم ماكغريفي لمواجهته حول توجهه الجنسية. أرسلت منظمات إعلامية مختلفة مراسلين إلى إسرائيل لطرح أسئلة حول سيبل وخلفيته.
استقال سيبل في شهر آب/أغسطس من عام 2002، بناءً على طلب مكغريفي، من منصبه كمستشار الأمن القومي في نيوجيرسي.