العربية  

books controversy in the early history

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الجدال في التاريخ المبكر (Info)


في القرن الثامن عشر، افترض الفلاسفة والعلماء الأوروبيون مثل فولتير، وديفيد هيوم، وإيمانويل كانت، وكارل لينيوس، وجود قدرات عقلية مختلفة بين الأجناس. خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين تم بكثافة مناصرة ودراسة فكرة أن الاختلافات في بنية الدماغ وأحجام الجمجمة لدى مختلف الأجناس، تبين سبب الاختلافات بمستويات الذكاء المختلفة ، وقد نشر العالم الموسوعي فرانسيس غالتون بتأليفه كتاب الذكاء الموروث Hereditary Genius في عام 1869 الاهتمام بدرساة القدرات العقلية وبالأخص صلتها بالوراثة و الأيوجينة أو تحسين نسل الإنسان.

وبسبب افتقاره وسيلة لقياس القدرة الفكرية مباشرة، حاول غالتون تقدير الذكاء لدى مختلف المجموعات العرقية والإثنية،.وبنى تقديراته على ملاحظاته في أسفاره وأسفار الآخرين، وربطَها بعدد ونوعية الإنجازات الفكرية للمجموعات المختلفة، وتحديد نسبة الرجال البارزين من ناحية التفكير والذكاء في كل من هذه المجموعات. وجادل غالتون بأن الذكاء له توزع طبيعي في هذه المجموعات وأن متوسط توزع الذكاء يتباين بين المجموعات.

وقد توصل غالتون إلى أن اليونانيين القدماء في منطقة آثينا يتمتعون بأعلى متوسط من الذكاء، يليهم الإنجليز المعاصرون، بينما حصل الأفارقة السود على أدنى مستوى من الذكاء، وكذلك الأمر بالنسبة للسكان الأصليين الأستراليين ، ولم يُدرس اليهود بشكل خاص، ولكن سجل ملاحظة "يبدو أن لديهم عائلات ذات سلالات فكرية عالية".

نشر آر. ميده باخ R. Meade Bache من جامعة بنسيلفينيا مقالًا في مجلة مراجعة علم النفس يدعي فيها أن زمن رد الفعل يزداد مع التطور.

وأيد باخ إدعاءه ببيانات توضح زيادة أزمنة ردود الأفعال بين الأمريكيين البيض مقارنة بأزمنة ردود الأفعال عند الأمريكيين الأصليين والأمريكيين الأفارقة، وأن الأمريكيين الأصليين هم الأقصر بزمن ردة الفعل. وقد افترض نظريًا أنه زمن ردة الفعل الأطول عند البيض يجب تفسيره بأنهم امتلكوا أدمغة تفكر أكثر وهي لا تعمل جيدًا مع مهمات تتطلب استجابات آلية.وقد كان هذا المقال إحد أولى الأمثلة على العنصرية العلمية المعاصرة، حيث يستغل العلم لدعم الاعتقادات بالتفوق لعرق معين.

في عام 1912 استعرض خريج علم النفس الكولومبي فرانز برونر المؤلفات العلمية فيما يخص موضوع العرق الأسود ونظيره الأبيض في تقرير له في إحدى المجلات الخاصة بعلم النفس، حيث تحدث فرانز عن الصفات الفكرية والروحية لأصحاب البشرة السمراء وقال إنها تفتقر إلى المحبة، الإحساس بالتبجيل، النزاهة والشرف، الترتيب، التحسن، وتُعرف بالإسراف، الكسل، الافتقار إلى المثابرة والمبادرة، عدم الرغبة بشكل مستمر بالعمل في التفاصيل، وتجربة ذلك مع السُمُر في الفصول الدراسية تؤكد أنه من الصعب إيجاد طلاب من السمر ذوي نظام وانضباط مستمر، وكذلك في المجالات الصناعية حيث يُظهر الزنجي نقص في قوة النشاط المستدام والسلوك البناء.

في عام 1916 قام جورج أو. فيرغسون بعمل بحث ضمن تحضيره للقب الدكتوراه في جامعة كولومبيا عن "علم النفس لدى الزنوج"، حيث تبين من خلال البحث أن لدى الزنوج مشكلة وضعف في التفكير، وبالمقابل فإنهم جيدون في الأفعال البدنية، وبالتالي أشار جورج إلى أن هذا الأمر منعكس في المستوى التعليمي لدى هؤلاء الأفراد، وفي العام نفسه أشار لويس ترمان بالاعتماد على الأدلة من اختبارات Stanford-Binet الخاصة بالذكاء إلى ارتفاع وتيرة أعداد ضعفاء القوى العقلية بين الجماعات العرقية الأمريكية ذات البشرة غير البيضاء الأمر الذي يدعو إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث حول الاختلافات العرقية وارتباط الذكاء بها، وأردف ترمان: إن هذه المشاكل المتعلقة بالفوارق العرقية الكبيرة لا يمكن أن تُحل من قبل جهاز التعليم. وفي العام نفسه قام فريق من علماء النفس بقيادة روبرت يركس بتطوير اختبارات Stanford-Binet وجعلها مثل مجموعة الاختبارات ذات الخيارات المتعددة من أجل استخدامها من قِبل الجيش الأمريكي، بعد ذلك بثلاث سنوات ابتكر يركس نموذجاً من هذا الاختبار للمدنيين، وأسماه اختبار الذكاء الوطني واستُخدم في قطاعي التعليم والأعمال.

في الولايات المتحدة الأمريكية كان هنالك ضغوطات سياسي على سياسات تحسين النسل من خلال التعقيم، وقد استُخدمت اختبارات الذكاء من أجل معرفة الأفراد ذوي الحاجة للتعقيم وبالتالي تحسين النسل.

Source: wikipedia.org