If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اشتهر روبرتسون بتصريحاته المثيرة للجدل والتي تتضمن هجوما قويا على خصومه وادعائه بأن الله يقف بجانبه ضد خصومه، ففي يناير 1991 هاجم طوائف بروتستينية أخرى ووصفها بأنها "معادية للمسيح"، كما وصف الحركات النسوية الغربية بأنها "حركة سياسية اشتراكية معادية للأسرة تشجع النساء على ترك أزواجهن وعلى قتل أطفالهن"، وتشمل قائمة خصوم روبرتسون الخارجية الأميركية وبعض زعماء الدول الأجنبية.
كرم أكثر من مرة من جانب منظمات أميركية مساندة لإسرائيل، إذ تم تكريمه عامي 1975 و1979 من قبل منظمة المؤتمر الوطني للمسيحيين واليهود، كما حصل سنة 2002 على جائزة "أصدقاء دولة إسرائيل" من المنظمة الصهيونية بأميركا.
وفي أكتوبر 2004 حذر روبرتسون خلال زيارة قام بها لإسرائيل الرئيس جورج بوش من أن أي محاولة لتغيير الوضع السياسي القائم في القدس سوف تؤدي لفقدانه دعم الإنجليكيين، وفي يناير 2006 عبر عن اعتقاده بأن الجلطة الدماغية التي تعرض لها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون هي عقاب من الله له على مساعيه لإعطاء مزيد من الأراضي للفلسطينيين، وهي تصريحات اعتذر عنها روبرتسون فيما بعد.
كما أعلن أكثر من مرة تأييده للحرب الأمريكية في العراق، باعتبارها خطوة على طريق المعركة الكبرى التي تحقق حلم المحافظين الجدد بعودة السيد المسيح.
دعا إلى اغتيال الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز وذلك خلال مشاركته في برنامج ديني بث على محطة سي.بي.إن ، حيث قال: "إن علينا مهمة مقدسة للتخلص من شافيز وتصفيته جسدياً، بدلاً من أن نضطر إلى شن حرب أخرى تكلفنا مئات المليارات من الدولارات للتخلص من هذا الديكتاتور، الذي يريد أن يجعل من بلاده معبراً للشيوعية والتطرف الإسلامي إلى القارة الأمريكية بأكملها". تراجع بعدها في تصريحات جديدة و قال أن هناك وسائل عدة للتخلص من شافيز من بينها الخطف.
يمتلك روبرتسون سجلا واسعا من التصريحات المسيئة للإسلام، ففي عام 2002 رفض تسمية الإسلام بأنه "دين سلام" وقال إن هدف الإسلام هو "التحكم، والسيطرة ثم.. التدمير"، كما وصف الرسول محمد في إحدى المناسبات بأنه "متطرف.. سارق وقاطع طريق.. وقاتل".