If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
رغم جميع الأدلة السائدة، أعلن تيدروس أدهانوم في 18 أكتوبر 2017 أنه اختار رئيس زيمبابوي روبرت موغابي لمنصب سفير النوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية للمساعدة في التصدي للأمراض غير السارية في أفريقيا. وقال إن زيمبابوي كانت «بلدًا يضع التغطية الصحية الشاملة والنهوض بالصحة في صميم سياساتها لتوفير الرعاية الصحية للجميع». تعرض تعيين موغابي لانتقادات شديدة، إذ قالت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية إن نظام الرعاية الصحية في زيمبابوي قد تراجع في الواقع في ظل نظامه، بالإضافة إلى الإشارة إلى العديد من انتهاكات موغابي لحقوق الإنسان. وذُكر أيضًا أن موغابي نفسه لا يستخدم النظام الصحي لبلاده، بل يسافر إلى سنغافورة لتلقي العلاج. وقال مراقبون إن تيدروس كان يرد جميل الحملة الانتخابية. إذ كان موغابي رئيس الاتحاد الأفريقي عندما أقرَّ اسم تيدروس بصفته المرشح الوحيد للاتحاد الأفريقي في عملية غامضة لم تأخذ في الاعتبار بدائل مؤهلة مثل ميشيل سيديبي من مالي وأوا ماري كول سيك من السنغال. كان حكمه هذا موضع تشكيك واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي. ووصف رئيس تحرير مجلة لانسيت، المجلة الطبية الشهيرة تيدروس بـ«الدكتاتور العام». بعد حملة إدانة واسعة النطاق، ألغى تيدروس أدهانوم في 22 أكتوبر 2017 دور موغابي كسفير للنوايا الحسنة.
خلال جائحة كوفيد-19، انتقد الجمهور تيدروس أدهانوم على نطاق واسع إذ نُظر إليه على أنه يتصرف ببطء في جهوده للقضاء على الوباء. ففي الأسبوع الأول من فبراير 2020، صرّح بأنه لا حاجة لاتخاذ العالم تدابير «تتعارض دون داعٍ مع السفر والتجارة الدولية» مثل قيود السفر العالمية. فُسِّر ذلك بأنه ساهم في انتشار الفيروس.
هناك عريضة متداولة على موقع Change.org مع أكثر من 500.000 توقيع تطالب باستقالة تيدروس أدهانوم.