العربية  

books contributors and organizations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المساهمون والمنظمات (Info)


في عام 2011 أصدر مركز التقدم الأمريكي تقريرا يسمى "الخوف. Inc. جذور شبكة كراهية الإسلام في أمريكا"، وأكد التقرير أن مجموعة من جماعات النخبة والأثرياء المحافظين والمؤسسات الغنية المانحة كانت المحرك وراء استمرار الإسلاموفوبيا في القانون، وكذلك المشاعر العامة السلبية تجاه المسلمين والعرب عموما. في نفس هذا التقرير، قاموا بتحليل سبعة من المنظمات التي ساهمت بتقريبا 42.6 مليون دولار في تمويل مختلف المنظمات والمراكز البحثية التي تعزز كراهية الإسلام. الكثير من هذه الأموال تذهب إلى "خبراء التضليل". هؤلاء الخبراء هم الأشخاص الذين ينشرون رسالة أن الإسلام هو بطبيعته دين شرير ومعادي يسعى إلى تحويل أو تدمير جميع غير المسلمين، وخاصة أولئك الذين يقيمون في الولايات المتحدة.

"كير" ومركز التقدم الأمريكي قاموا بتحديد منظمة "العمل من أجل أمريكا" كمنظمة معادية للإسلام ويديرها بريجيت غابرييل. وفقا لموقع المنظمة المذكورة، تعتبر نفسها "حارسة الأمن القومي الأمريكي" مع أكثر من 750 ألف من الأعضاء و12000 من الناشطين المتطوعين. وتذكر المنظمة أن أنشطتها "موجهة نحو تثقيف المواطنين والمسؤولين المنتخبين إلى التأثير في السياسات العامة وحماية أمريكا من الإرهاب". تنسب "كير" الحملات "المضادة للشريعة" لهذه المنظمة (العمل من أجل أمريكا) في ولاية أوكلاهوما. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد "كير" أن تلك المنظمة تربطها علاقات مع جماعات تتبنى فكرة سيادة البيض مثل Vanguard America وIdentity Europa.

روبرت سبنسر مذكور في قائمة "خبراء التضليل". ويساهم بمحتوى للمدونة المعروفة باسم "جهاد ووتش" الممولة من قبل مبادرة مركز ديفيد هورويتز للحرية ومجموعات "أوقفوا أسلمة أمريكا". "Smearcasting"، وهي منظمة مكرسة لعمل تقارير دقيقة، اتهمت سبنسر بالتركيز فقط على الآيات والنصوص المرتبطة بالأعمال العنيفة داخل العقيدة الإسلامية واعتبار أنها تمثل الدين ككل. علق أيضا علماء وأكاديميون مثل الدكتور كارل كينان وويليام كينان على كيف أن معتقدات سبنسر حول الإسلام لا أساس لها في أي عمل أكاديمي ذو سمعة جيدة أو في الدين نفسه. وفقا لموقع "جهاد ووتش"، الغرض من هذا الموقع هو "إعلام غير المسلمين في جميع أنحاء العالم الإسلامي بأن الجهاديين يحاولون تدمير المجتمعات وفرض الشريعة الإسلامية على الصعيد العالمي".

تحدث كذلك تقرير مركز التقدم الأمريكي في عام 2011 عن أهمية اللاعبين السياسيين في المساهمة في انتشار الإسلاموفوبيا. بيتر كينغ عضو الكونغرس الذي خدم لأكثر من عشرة فترات، عقد جلسات استماع في الكونغرس بعنوان "مدى التطرف في المجتمع الإسلامي واستجابة المجتمع." على الرغم من أن معظم المؤامرات الإرهابية في الولايات المتحدة حدثت عن طريق غير المسلمين بعد 9/11، قال كينغ أن 80-85 في المئة من المساجد في الولايات المتحدة يتم التحكم فيها من قبل "الأصوليين الإسلاميين". نسب كينغ هذه الإحصائية إلى ستيفن إيمرسون، المعروف أيضا باعتبار الإسلام دين عنف بطبيعته وأنه معادي لغير المسلمين. لاعبون سياسيون آخرون مثل سو ميريك عضوة الكونغرس من ولاية كارولينا الشمالية، تعتمد على شبكة من الخبراء الذين يرون أن الإسلام بطبيعته عنيف. كتبت سو ميريك مقدمة لكتاب اسمه "المافيا المسلمة: داخل العالم السري الذي يتآمر لأسلمة أمريكا". وأيضا David Gaubatz، مؤلف الكتاب المذكور، دعا إلى 20 عاما من السجن لأولئك الذين يمارسون الشريعة. مركز التقدم الأمريكي يؤكد أن سو ميريك تعتمد على كتاب Gaubatz للحصول على معلومات حول العقيدة الإسلامية. في عام 2011، كانت ميريك رئيسة للجنة الاستخبارات في مجلس النواب حول الإرهاب، الاستخبارات والتحليل ومكافحة التجسس.

بعض المعلقين انتقدوا بعض الملحدين الجدد الأمريكيين مثل سام هاريس و كريستوفر هيتشنز لعملهم تصريحات معادية للإسلام. تعليقا على رد غرينوالد على هاريس، يكتب جيروم تايلور في ذي إندبندنت: "مثل تشومسكي، التي كانت أيضا ناقدة للإلحاد الجديد، هو [غرينوالد] يلوم الكتاب مثل هاريس لاستخدامهم نسختهم الخاصة المعادية للإسلام من عدم الإيمان لتبرير السياسات الخارجية الأمريكية على مدى العقد الماضي. اثنين من المعلمين في الجامعات في ولاية يوتا قد ادعوا أن هؤلاء النشطاء الملحدين الأمريكيين يذكرون نظرية كتاب صموئيل هنتنغتون "صدام الحضارات" لشرح السياسة الحالية، ويرون أن هذا يشكل جزءا من الاتجاه نحو "الإسلاموفوبيا [...] في دراسة المجتمعات الإسلامية".

Source: wikipedia.org