If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أرسل لاندسات 7 في عام 1999 إلى الفضاء واتخذ مداره حول الأرض، وبدأت خطط قياساته الجديدة منذ عام 2008 فيما يسمى " مهمة بيانات لاندسات المستمرة" LDCM . والغرض من هذا البرنامج هو تكملة البيانات عن سطح الأرض حيث يقرب حصوله على بيانات منذ نحو 40 عام. وقد تأسست مهمة LDCM كعمل مشترك بين ناسا و مصلحة المسح الجيولوجي الأمريكي.
سوف تغطي صور "مهمة لاندسات المستمرة" تفرقة طولية بين 15 إلى 100 متر وهي قدرة تفرقة تسمح بمشاهدة تغييرات سطحية (استغلال الأرض) ، وتعين مساحات الفيضانات، وتساعد في استغلال المياه.
كذلك تساعد تلك البيانات الجديدة في البحوث الجيولوجية وتغير المناخ حيث تمدها ببيانات وفيرة وديقية تصلح لتحليلها واستنباط ميول واتجاهات التغير منها.
وقد أطلق خلال هذا العام في 11 فبراير 2013 " لاندسات 8 ". وقد أطلق على رأس صاروخ حامل من نوع أطلس 5 Atlas-V-401 ، أوصله إلى مدار حول الأرض على ارتفاع 705 كيلومتر .
وقد زود لاندسات 8 بنوعين من الأجهزة:
1. مصور مستمر للأرض،
2. مجس يتحسس الإشعاع الكهرومغناطيسي للكواكب في حيز الأشعة تحت الحمراء .
ويحوي المصور العملي للارض على جهازين جديدين لقياس نطاقين طيفيين: يتقن أحدهما تصوير سحب السيروس Cirrus clouds ، أما الآخر فيجيد مشاهدات المناطق الساحلية.
كما تعمل الكاميرا الحرارية ( TIRS (Thermal Infrared Sensor - مجس يتحسس الأشعة تحت الحمراء - على القمر الصناعي في نطاقين آخرين من الطيف للاشعة تحت الحمراء الطويلة الموجة، والذي كانت تغطيه لاندسات 4إلى لاندسات 7 . كما أجريت تحسينات عما سبق من أقمار صناعية من نوع لاندسات حيث سوف يلتقط 400 صورة في اليوم ويرسلها إلى مراكز الاستقبال على الأرض. بذلك تزداد القدرة على إرسال البيانات واستقبالها عن سابقتها التي كانت تقوم بارسال نحو 150 صورة فقط في اليوم. وسيزداد احتمال الحصول على صور للأرض خالية من السحب.