If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
1- أول باب يودي إلى الكِبْر، وإلى الكثير من الأخلاق السيِّئة والصِّفات الرديئة كالتيه وازدراء الآخرين:
قال المحاسبي: (إن أوَّل بدوِّ الكبر العُجْب، فمن العُجْب يكون أكثر الكبر، ولا يكاد المعجب أن ينجو من الكبر...).
وقال ابن الجوزي: (اعلم أَنَّ من أَسباب الْكِبْرِ العُجْب، فَإِنَّ من أُعْجِب بِشَيْءٍ تكبَّر به).
وجاء في تَعْرِيفِ التِّيهِ: (هو خلق متولد بين أمرين: إعجابه بنفسه، وإزراؤه بغيره، فيتولَّد من بين هذين التيه).
2- يقود للغفلة والعمى عن رؤية الذنوب والأخطاء بل وإدراكها أو المبالاة فيها، فلا يُحْدِث لها توبة:
قال المحاسبي: (يجمع العُجْب خصالًا شتى: يعمى عليه كثير من ذنوبه، وينسى مما لم يعم عليه منها أكثرها، وما ذكر منها كان له مستصغرًا، وتعمى عليه أخطاؤه، وقوله بغير الحق).
3- العُجب بالطاعة يجعل العبد يستعظم أعماله وطاعاته، فيمنُّ على الله ويمنُّ على الناس بما يقدمه.
قال تعالى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
قال المحاسبي: (ويخرجه الَّمُن بمعروفه وصدقته. لأنه عظم عنده ما تصدق به، أو تفضل به، وينسى مِنَّة الله عزَّ وجلَّ عليه، وأنه مضيع لشكره على ذلك، فمن بما اصطنع من معروفه فحبط أجره، كما قال الله عزَّ وجلَّ: ((لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ)) [البقرة: 264].).
قال أحمد بن عطاء الله السكندري: (لا تفرحك الطاعةُ لأنها برزت منك، وافرح بها لأنها برزت من الله إليك... ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)).
4- يُفسد الأعمال، ويذهب بثوابها ونفعها.
ويقول ابن القيم: (لا شيء أفسد للأعمال من العُجْب ورؤية النفس).
5- يؤدي إلى الفتور عن العمل، لشعوره بعظمة ما فعله وبالتالي كفايته، ويمنعه عن سؤال أهل العلم أو طلب العلم.
6- يودي بالعبد إلى الخذلان، بحيث يكله الله إلى نفسه فلا ينصره، ولا يؤيده:
كما قال تعالى: ((لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ)) ~[التوبة: 25].