تجدُر الإشارة إلى أنّ مزايا نظام الصرف الثابت هي ذاتها عيوب نظام تعويم العملة والعكس صحيح، وفيما يأتي ذِكر لأبرز عيوب نظام تعويم العملة من وجهة نظر الاقتصاديين:
- قلّة الاستثمارات الخارجية: تؤدّي التقلّبات السريعة في أسعار صرف العُملات في نظام تعويم العملة باستمرار في سوق العملات الأجنبية (فوركس) إلى ارتفاع قيم العُملات أو انخفاضها الشديد خلال دقائق معدودة، وبالتالي فإنّ ذلك قد يحدّ من المُتاجرة والاستثمارات الخارجية خوفاً من الخسائر أو الانخفاض الكبير في الأرباح نتيجة كثرة التقلّبات في أسعار العُملات.
- تخصيص الموارد: يؤدّي تذبذب أسعار الصرف إلى صعوبة وضع استراتيجيات اقتصاديّة طويلة الأمد والالتزام بها؛ لذا يتمّ اللجوء إلى تخصيص الموارد أيّ استخدام الموارد النادرة في محاولات للتنبّؤ بأسعار الصرف بهدف إدارة التعرّض إلى مخاطر هذه التذبذبات على المدى القصير بشكلٍ لا يتوافق مع الخطط والاستراتيجيات الموضوعة، ممّا قد يؤثر سلباً على اقتصاد الدولة الكلي.
- ضعف الرقابة الماليّة الداخليّة: يُتيح نظام الصرف العائم الفرصة أمام الأشخاص من ذوي النفوذ المالية في الدولة لتحقيق مكاسب شخصيّة من خلال استغلال السياسة النقدية لمصلحتهم، على عكس نظام الصرف الثابت الذي ترتبط فيه السياسات النقديّة الوطنيّة بالعُملات العالميّة القويّة مثل الدولار أو اليورو.
Source: mawdoo3.com