If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1278 هـ (1861 م) أراد والي صحار تركي بن سعيد بن سلطان الاستقلال عن حكم أخيه، ولكن المفوض البريطاني في مسقط توسط بينهما مما زاد من شدة الخلاف بين الأخويين وذلك لسوء تقدير المفوض البريطاني المستر بنجيلي ونكثه بوعده، الأمر الذي أدى إلى غضب السلطان ثويني ومن ثم اعتقال تركي وسجنه في قلعة الجلالي في مسقط. ثار أهل صحار إثر سماعهم بالخبر فجهز السلطان ثويني حملة عليها برفقة المفوض البريطاني الذي كان يحرض قبائل بني ياس في دبي و أبوظبي لنصرة السلطان وتم تعيين ابن السلطان سالم بن ثويني واليا عليها. في هذه الفترة تم استبدال المفوض البريطاني في مسقط المستر بنجلي وعين الميجور جرين بدلا منه، وعلى الفور أطلق سراح تركي وتم إنهاء ثورة أهل صحار.
و في عام 1278 هـ (1861 م) حشد حاكم الرستاق قيس بن عزان بن قيس ابن الإمام قاصدا مدينة السويق و كان واليها ابن عمه هلال بن محمد ابن الإمام.