If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتم تنظيم المؤتمرات والدعوة لها بالعادة من قبل الجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية والبحثية، وقد تتعاون عدة مؤسسات أو جامعات فيما بينها لتنظم مؤتمر ما، وقد تقوم أيضاً بعض الشركات التجارية أو الصناعية برعاية بعض المؤتمرات، إما دعماً لها ولموضوعها البحثي أو رغبة ببعض الدعاية الإعلامية، ويتم تنظيم المؤتمر على واحد من المستويات التالية:
وتبدأ الجهة المنظمة بالإعلان عن المؤتمر وتوضيح المعلومات الأساسية عنه، كاسم المؤتمر والمواضيع التي يغطيها والجهة المنظمة له ومكان وزمان المؤتمر وأعضاء اللجنة التظيمية له، كما يتم الإعلان أيضاً عن التواريخ النهائية لاستلام الأبحاث وللتسجيل في المؤتمر، وعن السياسة التي سيتبعها المؤتمر في قبول الأبحاث ثم نشرها بعد نهاية المؤتمر.
تبدأ بعد ذلك عملية تحكيم الأبحاث، والتي يتم فيها مراجعة الأبحاث المتقدمة ثم مخاطبة أصحابها إما بالقبول أو الرفض، وتختلف جدية وشدة عملية التحكيم من مؤتمر لآخر، مما يؤثر على سمعة المؤتمر وجودة الأبحاث المعروضة فيه، وتتخذ بعض المؤتمرات سياسة مختلفة، حيث لا تقوم بفتح المجال أمام الجميع للتقدم بأوراق علمية، وإنما تقوم باستكتاب باحثين معينين وتقصر المشاركة على هؤلاء الباحثين، بينما تفتح المجال لبقية العامة والمعتمين للحضور والمشاركة في النقاش.
ويتم توزيع الأوراق المقبولة في المؤتمر على عدة جلسات، تتضمن كل جلسة عدداً من الأوراق المتجانسة، وقد ينظم المؤتمر على شكل عدة جلسات متزامنة (في نفس الوقت)، خاصة عندما يكون عدد الأوراق المعروضة كبيراً، ويرأس كل جلسة في العادة أحد الباحثين، فيقوم بتقديم المشاركين وتوزيع الوقت بينهم وإدارة النقاش بعد حديث كل منهم، ويقوم كل باحث بعرض مختصر لبحثه لعدة دقائق، يتبع ذلك فتح المجال لأسئلة الحضور ومناقشة الباحث.
وتختتم بعض المؤتمرات بجلسات نقاش للتوصل لصياغة توصيات لهذا المؤتمر، تقوم بها عادة لجنة تشكل من الباحثين المشاركين في المؤتمر، وعادة ما تقرأ التوصيات في الجلسة الختامية ثم تنشر في ملحق خاص، وقد ترسل أيضاً لوسائل الإعلام.