If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عُرّفت الحكمة في اللّغة بمعانٍ متعددةٍ منها: القرآن، السنة، العدل، العلم، الحلم، وقيل: إن الحكمة هي إصابة الحق بالعلم والعقل، ولا يذهب المعنى الشرعي بعيداً عن المعنى اللغوي، لأن كلاً منهما يجعل العلم نافعاً، والعمل الصالح أصلاً من أصول الحكمة، وقد عُرّفت الحكمة شرعاً بأنها: "الإصابة في القول والعمل والاعتقاد، ووضع كل شيء في موضعه بإحكامٍ وإتقانٍ"، ويتبيَّن من التعريف أن الحكمة في الدعوة إلى اللَّه لا تقتصر على اتّباع أسلوب واحدٍ وهو اللين والرفق، أو الترغيب والحِلم، بل تقتضي الحكمة أن تنزل الأمور منازلها، فيستخدم الداعي القول الحكيم والتربية والتعليم في موضعٍ، والموعظة والمجادلة بالتي هي أحسن في موضعٍ، ومجادلة الظالم المعاند في موضعٍ آخر، ويستخدم القوة والشدة والسيف في موضعٍ، وهذا هو عين الحكمة.
الدعوة بالموعظة الحسنة: تعني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يكون مقترناً تارةً بالترغيب للمدعوّ وتارةً بالترهيب، ويمكن أن يتمّ ذلك بعدّة أساليب منها: