If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسست العديد من الحكومات والمؤسسات الأخرى سياسات تتطلب تلقيح، بغاية الحد من خطر الإصابة بالمرض. على سبيل المثال، تطلب القانون الصادر عام 1853 تلقيحًا شاملًا تجاه فيروس الجدري في إنكلترا وويلز، مع فرض الضرائب على الناس الذين لم يمتثلوا له. في الولايات المتحدة الأمريكية، حكمت المحكمة العليا في قضية «جاكوبسون ضد ماساتشوستس» عام 1905، أن للولايات السلطة بفرض التلقيح ضد الجدري خلال الوباء به. تطالب جميع الولايات الخمسين في الولايات المتحدة الأمريكية بتلقيح جميع الأطفال ضد الجدري كي يستطيعوا الالتحاق بالمدارس العامة، على الرغم من أن 47 ولاية قد خصصت حالات إعفاء من هذه السياسة على أساس معتقدات دينية أو فلسفية. عادةً ما يُعد التلقيح المكره أو القسري (مثل فرض الغرامات أو الحرمان من خدمات معينة في حال عدم الامتثال إليه) نادرًا ويحدث فقط كإجراء طارئ خلال تفشي المرض. تتبع دول قليلة أخرى هذه الممارسة أيضًا.
يقلل التلقيح الإلزامي بشكل كبير من حالات الإصابة بالأمراض التي جرى التلقيح تجاهها. أثارت هذه السياسات معارضة العديد من المجموعات الذين أطلق عليهم مجتمعين برافضي اللقاح، الذين اعترضوا على اللقاح بناءً على أسس أخلاقية وسلامة طبية ودينية بالإضافة إلى أسباب أخرى. يمكن لأسباب أخرى تضم التباين الاجتماعي والاقتصادي وأن يكونوا أقلية عرقية، أن يمنع الوصول المنطقي أو تلقي اللقاح.
تتضمن الاعتراضات الشائعة حجة كون من واجب الحكومات ألا تنتهك حرية الأفراد باتخاذ القرارات الصحية لأنفسهم أو لأبنائهم، أو الادعاءات بكون التلقيح بحد ذاته عامل خطر. تسمح العديد من سياسات التلقيح الحديثة بإعفاء الأفراد ذوي الأجهزة المناعية المضعفة أو عند وجود حساسية تجاه مكونات اللقاح أو اعتراضات أخرى شديدة التحيز. ودار جدل حول قدرة اللقاح على منع المرض بشكل فعال، إذ لا يتوجب وجود لقاحات متاحة وجماعات عازمة على تلقي اللقاح فحسب، بل بالإضافة إلى ذلك وجود قدرة كافية لرفض اللقاح على أساس المعتقدات الشخصية.
في عام 1904 في مدينة ريو جي جانيرو في البرازيل، وباتباع برنامج تجديد حضري شرد العديد من الفقراء، أثار برنامج التلقيح الإلزامي تجاه فيروس الجدري تمردًا على اللقاح في أيام عدّة من الشغب مع إحداث أضرار جسيمة بالممتلكات بالإضافة إلى عدد من القتلى.