تضم المضاعفات الناتجة عن استصال اللوزتين جراحياً ما يلي:
- مضاعفات التخدير العام: تتراوح مضاعفات التخدير العام بين الطفيفة مثل: الغثيان والتقيؤ، إلى المضاعفات الخطيرة والمهددة للحياة مثل: الفشل التنفسي، وارتفاع الحرارة الخبيث، وأحياناً الموت. وتزداد فرصة حصول مضاعفات التخدير العام لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لارتفاع الحرارة الخبيث، أو نقص في إنزيمات الكولين استراز الكاذِبَة (بالإنجليزية: Pseudocholinesterase deficiency)، أو الضمور العضلي، أو الموت المفاجئ من التخدير العام. ويُعدّ الأشخاص الذي يعانون من الربو أو توقف التنفس أثناء النوم عرضة لمشاكل الجهاز التنفسي بعد التخدير العام. ويمكن القول أنّ خطر الموت المفاجئ من التخدير العام يُعدّ منخفضاً للغاية؛ إذ يصل معدل الوفيات لأقل من واحد من بين كل 100 ألف مريض. ومن الممكن التقليل من هذه المخاطر عن طريق اتباع التعليمات المعطاة للمصاب قبل الجراحة، وخاصةً تلك المتعلقة بالأكل والشرب والكشف الكامل عن المعلومات الصحية للطبيب.
- النزيف بعد الجراحة: ترتبط أي عملية جراحية بخطر النزيف بعدها، ولكن لأنّ اللوزتين تقعان بالقرب من أوعية دموية رئيسية فإنّ النزيف يُعتبر حالة طارئة. ومن الجدير بالذكر أنّ النزيف بعد استئصال اللوزتين ليس شائعاً، إلا أنّه الأكثر خطورة من بين المضاعفات المرتبطة باستئصال اللوزتين. وتتضمن مشاكل النزيف الخطيرة إعادة الإدخال إلى المستشفى، والحاجة لجراحة إضافية، والموت، وجميعها تُعتبر حالات نادرة جداً. وإذا حدث النزيف فإنّه يكون في العادة خلال الـ 24 ساعة الأولى بعد الجراحة أو بعد 6-10 أيام من الجراحة. وتشير التقديرات إلى أنّ ما بين 2-22 شخصاً من أصل 1000 شخص قد يُعانون من النزيف خلال ال24 ساعة الأولى بعد الجراحة، بينما قد يعاني من1-37 شخصاً من أصل 1000 شخص من النزيف في غضون 6-10 أيام بعد الجراحة.
- العدوى: تُعدّ فرصة الإصابة بالعدوى بعد استئصال اللوزتين نادرة الحدوث، ويجب إبلاغ الطبيب بعلامات العدوى على الفور. وتضم تلك العلامات؛ ارتفاع درجة الحرارة، والشعور بألم حاد أو مستديم في الأذن، وأعراض عدوى الجهاز التنفسي العلوي: مثل: السعال، وخروج بلغم أخضر، وصعوبة التنفس.
Source: mawdoo3.com