If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعدّ جراحة استئصال الغدة الدرقية آمنة، خاصةً إذا أُجريت بأيدي طبيب متخصصٍ ماهر الذي بدوره يتخد التدابير اللازمة للحيلولة دون حدوث أيّ مُضاعفاتٍ، وعلى العموم فإنّ احتمالية حدوث المضاعفات نادرةٌ جداً ولا تتجاوز 2% من عمليات استئصال الدرقية، بما فيها النزيف، والإصابة بالعدوى، وقصور جارات الدرقية (بالأنجليزية: Hypoparathyroidism)(*) الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات الكالسيوم في الدّم، وتغيّر الصوت والذي يكون في العادة مؤقتاً بحيث يتحسّن الصوت عادةً خلال بضعة أسابيع من العملية، ولكن في بعض الأحيان قد يستمرّ الأمر حتى 6 أشهر، وتشمل تغيرات الصوت حدوث بحةٍ في الصوت، أو تغيّرٍ في نبرة الصوت، أو الفقدان المؤقت للصوت، وتُعزى هذه التغيرات إلى تأثر الأعصاب الموجودة في الرقبة وتحديداً بالقرب من الغدة الدرقية والمسؤولة عن التحكّم في الأحبال الصوتية، وينبغي التنويه إلى أنّ جراحة استئصال الغدة الدرقية قد تتسبب في المعاناة من بعض الآثار الجانبية المؤقتة كتيبس عضلات الرقبة وألمها نتيجة قلة تحريكها بعد العملية، والغثيان، وصعوبة البلع، والسعال، كذلك قد يؤدي التخدير العام إلى المعاناة من بعض الآثار الجانبية لدى البعض، ومن أبرز هذه الآثار الغثيان أو التقيؤ، وألم الحلق، والدوخة، والصُّداع، والحكة، وألم عام، وألم الظهر، لكن بشكلٍ عام تُعدّ تقنيات التخدير الحديثة آمنةً بشكلٍ كبير.
ولمعرفة المزيد عن مضاعفات استئصال الغدة الدرقية يمكن قراءة المقال الآتي: (مضاعفات إزالة الغدة الدرقية).