قد تؤدي عملية القلب المفتوح، كباقي العمليات الجراحية، إلى إصابة المريض بالعديد من المضاعفات، وبعض هذه المضاعفات بسيطة، ومؤقتة، ويمكن علاجها بسهولة، ومنها مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة المريض ولكنها نادرة الحدوث، كما تلعب الحالة الصحية للمريض دوراً مهماً في احتمالية الإصابة بهذه المضاعفات. ومن أبرز مضاعفات عملية القلب المفتوح ما يأتي:
- مضاعفات بسيطة: مثل الغثيان، والتقيؤ، والإصابة بالعدوى في مناطق الجروح، كالعدوى التي تُصيب الجرح المُحدَث في الصدر، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه العدوى قد تحدث بعد مرور 7-9 أيام على وقت إجراء العملية وفي حوالي 1% من الحالات، ومن المضاعفات البسيطة أيضاً ظهور الكدمات أو النزيف البسيط، كما قد يشعر المريض بخدران الجلد، وقد يعاني من حساسية الجلد بسبب بعض المواد المستخدمة في العملية.
- مضاعفات خطيرة: ومنها ما يأتي:
- مضاعفات على مستوى القلب: ومن هذه المضاعفات:
- النوبة القلبية: إذ اظهرت بعض الدراسات أن حوالي 2-4% من المرضى الخاضعين لجراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي أصيبوا بنوبات قلبية صغيرة إلى متوسطة الحجم.
- اضطرابات نظم القلب: مثل اضطراب النظم التسرعي (بالإنجليزية: Tachyarrhythmia)، واضطراب النظم البُطئي (بالإنجليزية: Bradyarrhythmia)، والرجفان الأذيني (بالإنجليزية: Atrial fibrillation) الذي قد يحصل في 40% من الحالات، ولكن يمكن علاجه بواسطة الأدوية.
- التهاب التامور: والتامور هو الغشاء المحيط بالقلب، وقد تصاحبه في بعض الحالات الإصابة بالانصباب التاموري (بالإنجليزية: Pericardial effusion) الذي ينتج عن تجمع السوائل في الكيس التاموري.
- المعاناة من النزيف: إذ يحتاج قرابة 30% من المرضى لعملية نقل الدم بعد خضوعهم لجراحة فتح مجرى جانبي للشريان التاجي، ولكن 2% منهم يلزمهم الخضوع لعملية جراحية أخرى لوقف النزيف.
- مضاعفات على مستوى الجهاز العصبي: ويصاب بهذه المضاعفات حوالي 2-4% من المرضى بعد إجراء عملية فتح مجرى جانبي للشريان التاجي، وتتضمن هذه المضاعفات الإصابة بالسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)، والاكتئاب (بالإنجليزية: Depression)، وتغيرات في مستوى الإدراك، بالإضافة إلى الهذيان (بالإنجليزية: Delerium).
- الفشل الكلوي: قد تسبب عملية فتح مجرى جانبي للشريان التاجي انخفاضاً مؤقتاً في وظائف الكلى في حوالي 5-10% من المرضى.
- مضاعفات أخرى: مثل إلحاق الضرر بالعصب الحجابي (بالإنجليزية: Phrenic nerve) الذي يتحكم بالحجاب الحاجز (بالإنجليزية: Diaphragm)، وتسلخ الشريان الأبهر (بالإنجليزية: Aortic dissection)، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
Source: mawdoo3.com