العربية  

books complex functional structures

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

البنى الفعالة المعقدة (Info)


أشار الفيلسوف مايكل تريستمان إلى أن ثلاث شعب ثنائية التناظر وهي مفصليات الأرجل والرخويات على شكل رأسيات الأرجل والحبليات كانت متميزة بامتلاك بني فعالة معقدة وهو شيء لا تمتلكه الكائنات عديمة السيلوم والديدان العريضة. أي حيوان سواء كان مفترس أو فريسة عليه أن يكون واعياً للبيئة حوله وذلك كي يكون قادر على اصطياد فرائسه في حال كان مفترس وكي يتجنب المفترسين في حال كان فريسة، هذه المجموعات بالتحديد هي أكثر المجموعات تطوراً من حيث تخلق الرأس. هذه المجموعات مع ذلك ليست مرتبطة ارتباط وثيق إذ أنها تمثل فرع مستقل بشكل كبير من ثنائيات التناظر كما هو موضح في شجرة السلالة إذ أن سلالاتهم قد انفصلت منذ مئات ملايين السنين. ومن أجل الدقة فإن الشعب الأخرى (الأقل تطوراً من حيث تخلق الرأس) لم يتم عرضها.

مفصليات الأرجل

بالنسبة لمفصليات الأرجل فإن تخلق الرأس قد تطور مع زيادة الدمج بين الناحية الجذعية ومنطقة الرأس، كان هذا مفيداً لأنه سمح بتطور أجزاء فموية أكثر فعالية في التقاط ومعالجة الطعام. تخلق الرأس متطور لدى الحشرات إذ يتكون دماغها من ثلاث عقد ملتحمة ومتصلة بالحبل العصبي البطني والذي يحتوي بدوره على زوج من العقد في كل من الصدر والبطن. رأس الحشرة عبارة عن هيكل متقن مكون من عدة قطاعات ملتحمة بشدة ومزودة بأعين بسيطة ومركبة وملحقات متعددة بما في ذلك قرون استشعار حسية وأجزاء فموية معقدة (الفك العلوي والفك السفلي).

رأسيات الأرجل

تعد الرخويات رأسيات الأرجل بما في ذلك الأخطبوط والحبار والبحار من اللافقاريات الأكثر ذكاءً والأكثر تطوراً من ناحية تخلق الرأس مع حواس متطورة للغاية بما في ذلك أعين "الكاميرا" والدماغ الكبير.

الفقاريات

تبين أدمغة الإنسان والقرش حصول تسارع من ناحية التخلق الرأسي إذ أن الأجزاء تتضخم ويتغير شكلها.

تم دراسة التخلق الرأسي في الفقاريات على نطاق واسع وقد ضمت المجموعة التي تمت دراستها الثديات والطيور والأسماك. رؤوس الفقاريات عبارة عن بنى معقدة ذات أعضاء حسية متميزة بدماغ كبير متعدد الفصوص وفك وأسنان غالباً ولسان. ترتبط الحبليات الرأسية كالحسيكة (حيوان الرميح وهو حيوان صغير شبيه بالسمك مع درجة من التخلق الرأسي) ارتباط وثيق بالفقاريات ولكنها لا تمتلك هذه البنى. اقترحت فرضية الرأس الجديدة في ثمانينات القرن العشرين بأن رأس الفقاريات هو حدثية تطورية ناتجة عن ظهور العرف العصبي واللويحاءات القحفية (مناطق متسمكة من الأديم الظاهر).

ومع ذلك فقد تم العثور في 2014 على نسيج يرقة عابرة من الرميح ولم يمكن تمييزها تقريباً عن الغضاريف المشتقة من العرف العصبي التي تشكل جمجمة الفقاريات مما يشير إلى أن بقاء هذا النسيج وتوسعه ليشكل مساحة رأسية كاملة من شأنه أن يكون طريق تطوري قابل للنمو لتشكيل رأس الفقاريات. تمتلك الفقاريات المتطورة أدمغة متزايدة في تفصيلها.

Source: wikipedia.org