العربية  

books competition techniques

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تقنيات المنافسة (Info)


تتحدد فعالية الدراج أثناء سباقات الطريق بالاستغلال الأمثل لقدراته الفسيولوجية و التحكم الجيد بمتغير التطوير (المرتبط بنسبة العتاد). و يتحدد ذلك بتوليف مجموعة من التقنيات كوضعية القيادة والتحكم الجيد في المزيغ والتعامل مع القوة المفرملة للهواء.

وضعية القيادة

تخلق وضعية القيادة، وقوفا أو جلوسا، مفعول "مزيغ" بيوميكانيكي، مشكل من عضلات و أوتار الساقين. و هكذا، فوقوف الدراج، أثناء القيادة يمكن تشبيهه بتغيير نسبة العتاد (يقلل من مقدار التطوير). و الدراج المتمرس هو من يضبط كيفية التنسيق بين المزيغين الطبيعي (عبر وضعية قيادته)، و ذلك المتواجد على مقوده الذي يغير القرص المسنن، حسب نسبة العتاد المرجوة.

  • وضعية الجلوس: تمكن هذه الوضعية من تقليل مقاومة الهواء. و تكون فيها نقطة ارتكاز المجهود البدني على مستوى حوض الدراج، والذي تتمحور حوله حركة عضلات الأطراف السفلية. يكون مجهود عضلات الذراعين، شبه منعدم في هذه الوضعية. تعتمد القيادة الجلوسة أيضا على قوة عضلات البطن والظهر، التي تلعب دور مثبت للحوض كنقطة ارتكاز للمجهود العضلي.
  • وضعية الوقوف: و تسمى أيضا بالوضعية الراقصة (Position en danseuse) و هي أكثر استلزاما، بدنيا. خلالها، يزيد الدراج من قوة دفع الدواسة معتمدا على ثقل جسده. يلجؤ لهذه الوضعية خصوصا في المراحل الجبلية الصاعدة، ولفترة قصيرة، في حالات التسارع أو الانفلات. تستعمل أيضا لإراحة العضلات المنهكة (أو المتوعكة) بعد فترة طويلة من القيادة الجلوسة. في هذه الوضعية، يلعب المقود دور نقطة الارتكاز، وتنخرط عضلات الذراعين في المجهود البدني، لأن حركة الدياسة تنتج حركة نواس بالنسبة للدراجة.
مقاومة الهواء

خلال سباقات الطريق (باستثناء السباقات ضد الساعة الفردية)، يقوم الدراجون بتدبير جماعي لعامل الهواء ذي القوة المفرملة. فالدراج الذي يكون محميا وراء منافس أو أكثر، يمكن أن يقتصد إلى 30 بالمئة من مجهوده البدني، ويخفض ضربات قلبه ب 30 إلى 40 ضربة في الدقيقة، مقارنة مع مسيره فرديا في مواجهة الريح.

Source: wikipedia.org
 
(10)
Teaching Methods

Teaching Methods