If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أصبح سمك الباسا مُنذ بداية القرن الحالي سبباً رئيسياً في مُناقسة منتجي السمك الفيتناميِّين لأصحاب المزارع المحليَّة في العديد من الدول، ومن أهمِّها الولايات المتحدة، حيث بلغت نسبة الأسماك المستوردة في السوق الأمريكيَّة (ومن أهمِّها الباسا) حوالي 90% في سنة 2009. بشكلٍ عام، تعتمد تجارة السمك الفيتناميَّة في جوهرها على إنتاج نوعين من الأسماك، هُمَا الباسا والترا، وهما -عند تجهيزهما وتعبئتهما- شبيهان جداً بسمك السلور الرائج في الولايات المتحدة، إلّا أنَّهما أعرض قليلاً وأقل ثخانة من حيث المظهر.
تدعم الحكومة الفيتنامية الشُّيوعية إنتاج أسماك الباسا بكميَّات كبيرة وتكلفة مُنخفضة كجُزءٍ من سياستها الاقتصادية، إلا أنَّ إغراقها المُفاجئ للأسواق الأمريكية قد أثار قلق حُكومة الولايات المتحدة بشدَّة، والتي اتَّهمت فيتنام في عام 2002 بالإغراق المُتعمَّد للسوق وتحطيم أسعار المُنتجات تحت المستوى العادل، ممَّا يُخالف الاتفاقيات التجارية المُبرَمة بين البلدين. بحسب الإحصائيات الرسميَّة، ارتفعت كميَّة السمك الفيتنامي التي تدخل موانئ الولايات المتحدة من 575,000 باوند في عام 1998، إلا أكثر من 20 ميلون باوند في عام 2001. أدَّت هذه التغيرات المُفاجئة في السوق إلا غضب تجار سمك السلور في أمريكا، والذين بدؤوا بالضَّغط على حُكومتهم لتقييد استيراد السمك الفيتنامي، ممَّا دفع الحكومة الأمريكية إلا إصدار قرارٍ في عام 2002 يقضي بمنع كتابة عبارة "سمك السلور" على السمك الباسا الفيتنامي، ومُنذ ذلك الحين أصبح يُباع تحت لقي "سمك السوي" (بالإنكليزية: Swai). بسبب هذا القانون، لم يعد يُعامل سمك الباسا كنوعٍ من السلور في الولايات المتحدة، وبالتالي فقد أصبح يخضع لمعايير صحيَّة دقيقة جداً.