If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أشار سري أوروبيندو في كتاباته ومحادثاته ورسائله إلى العديد من الفلاسفة الأوروبيين الذين كانت مفاهيمهم الأساسية مألوفة بالنسبة له، وعلّق على أفكارهم وناقش مسألة التقارب مع خط تفكيره. فكتب مقالًا طويلًا عن الفيلسوف اليوناني هرقليطس وذكر بشكل خاص أفلاطون وأفلوطين ونيتشه وبيرجسون كمفكرين اهتم بهم بسبب أسلوبهم الأكثر حدسية. ومن ناحية أخرى شعر باهتمام ضئيل بفلسفة كانت أو هيغل. أظهرت عدة دراسات تقاربًا ملحوظًا لفكره مع الفكر التطوري لتيلهارد دي تشاردان، والذي لم يكن يعرفه، وتعرف الأخير على سري أوروبيندو في مرحلة متأخرة. بعد قراءة بضعة فصول من كتاب «الحياة الإلهية» قيل إنه قال إن رؤية سري أوروبيندو للتطور كانت في الأساس مماثلة لرؤيته، على الرغم من أنها مذكورة للقراء الآسيويين.
اكتشف العديد من العلماء تشابهات هامة بين فكر سري أوروبيندو وهيغل. ناقش ستيف أودين هذا الموضوع بشمول في دراسة مقارنة. إذ كتب أودين أن سري أوروبيندو «قد استوعب فكرة هيغل عن الروح المطلقة ووظفها لإعادة هيكلة الإطار المعماري لنظام فيدانتا الهندوسي القديم بشكل جذري ومن جوانب معاصرة.» توصل أودين في تحليله إلى النتيجة التالية: «تخيل كلا الفيلسوفين بشكل متشابه خلق العالم كظهور ذاتي تقدمي وصعود تطوري لوعي كوني في رحلته نحو إدراك الذات.» وفي رؤية متباينة مع الكشف الحتمي الديالكتيكي المطرد للعقل المطلق بآليات الأطروحة-نقيض-الأطروحة المركبة والإيجاب-السلب-التكامل، يدافع عن طريقة خلاقة فجائية للتطور. يصرح أودين في سيرته الذاتية أن سري أوروبيندو تجاوز الرؤية العالمية التاريخية للهندوسية التقليدية وقدم مفهوماً يسمح بالتقدم الحقيقي والإبداع.