العربية  

books company nationalization

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تأميم الشركة (Info)


عام 1961، وبعد صدور القوانين الاشتراكية تم تأميم شركة مصر فون وضمها للدولة، وعيّن محمد فوزي مديراً براتب 100 جنيه على الشركة التي أنفق عليها كل ما يملك، واضطر لبيع عقارات وأصول ثابتة من أجلها. لم يشمل التأميم شركة صوت الفن في ذلك الوقت. وأرجع البعض سبب ذلك لقرب عبد الحليم حافظ من جمال عبد الناصر.

بالطبع تأثر فوزي وتأزم. يقول المصور الشهير فاروق إبراهيم في مذكراته، إن فوزي ذهب لشركته، ففوجئ بجلوس رجل كفيف في مكتبه، وتخصيص مكتب صغير له كان في السابق غرفة للساعي الذي يخدمه. رفض فوزي الجلوس في المكتب وعاد إلى بيته، ليفاجأ بآلام شديدة في بطنه، استمرت تأتيه بين الحين والآخر، ليذهب في رحلة مع مرض استعصى على الأطباء تشخيصه. سافر للعلاج في بريطانيا وألمانيا، ولكن المستشفى الألماني الذي كان يتعالج فيه أعلن أن المرض الذي أصيب به نادر، ولم يصب به في العالم إلا 5 أشخاص، حتى أنه عرف وقتها بـ"مرض فوزي"، لندرته. اكتُشف لاحقاً أنه كان تليفاً في الغشاء البريتوني الداخلي للبطن.

Source: wikipedia.org