If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تسمح الطبيعة المسامية للزرع المتكامل بتنامي الأنسجة الليفية الوعائية طوال عملية الزرع وبالتالي يمكن إدخال الأوتاد فيها. بما أن الاقتران الميكانيكي المباشر يحسن من حركة العين الاصطناعية، فقد بذلت الجهود والمحاولات لتطوير ما يسمى «بالزرعة المتكاملة» التي ترتبط مباشرة بالعين الاصطناعية. تاريخيًا، لم تنجح عمليات الزرع التي ترتبط مباشرة بالبدلات العينية بسبب الالتهابات المزمنة أو العدوى التي تسببها مادة الزرع غير المسامية المكشوفة. أدى هذا الواقع إلى تطوير عمليات زرع شبه مدمجة ذات سطح أمامي مصمم بشكل خاص والتي يُزعم أنها تنقل حركة الزرع بشكل أفضل إلى العين. كان الاعتقاد السائد عام 1985 أن المشكلات المرتبطة بالزرعات المدمجة قد حُلّت إلى حد كبير عبر إدخال زرعات كروية مصنوعة من هيدروكسيباتيت الكالسيوم المسامي. تسمح هذه المادة بنمو الأنسجة الليفية الوعائية خلال عدة أشهر. تُصنع الزرعات المسامية حاليًا من مجموعة متنوعة من المواد بما في ذلك الهيدروكسيباتيت الطبيعي والاصطناعي وأكسيد الألومنيوم والبولي إيثيلين.
يمكن للجراح تغيير محيط الزرعات المسامية قبل زرعها أو أثناء الجراحة على الرغم من صعوبة ذلك بعض الأحيان.
تصنع غرسات الهيدروكسي أباتيت الكروية بمجموعة متنوعة من الأحجام والمواد المختلفة (المرجانية والصناعية والصينية).
اكتسبت غرسات الهيدروكسي أباتيت شعبية واسعة منذ ظهورها عام 1989 خصوصاً بعد حصولها على موافقة إدارة الغذاء والدواء إذ كانت في فترة من الفترات الغرسة الأوسع انتشاراً واستخداماً في الولايات المتحدة. تسمح الطبيعة سهلة الاختراق لهذه المادة بتطور ونشوء النسج الليفية ضمن مادة الزرعة وتسمح بإدخال جهاز اقتران (بي إي جي) مع تقليل خطورة حدوث الالتهابات أو العدوى التي كانت شائعة مع الأنواع السابقة من الغرسات المندمجة المكشوفة.