If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُقاس صحة المجتمع بشكل عام من خلال نظم المعلومات الجغرافية والبيانات الديموغرافية. يمكن استخدام نظم المعلومات الجغرافية لتحديد المجتمعات الفرعية عندما تكون بيانات موقع الجوار غير كافية. تقليديًا، تُقاس صحة المجتمع باستخدام بيانات أخذ العينات التي تُقارن بعد ذلك بمجموعات البيانات المعروفة، مثل مسوحات مقابلات الصحة الوطنية واستقصاء الصحة الوطنية وفحص التغذية. مع التطور التكنولوجي، أصبح بإمكان نظم المعلومات تخزين المزيد من البيانات للمجتمعات الصغيرة والمدن والبلدات، على عكس بيانات إحصاء السكان التي تعمم المعلومات فقط حول المجموعات السكانية الصغيرة بناءً على إجمالي السكان. يمكن لنظم المعلومات الجغرافية (GIS) أن تعطي معلومات أكثر دقة عن موارد المجتمع، حتى على مستوى الأحياء الصغيرة. أدّت سهولة استخدام نظم المعلومات الجغرافية، والتقدم في الإحصاءات متعددة المستويات، وأساليب التحليل المكاني إلى تسهيل الحصول على وتوليد البيانات المتعلقة بالبيئة العمرانية.
يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أيضًا أن تلعب دورًا كبيرًا في تحليلات المعلومات الصحية. وجدت الدراسات أن وسائل التواصل الاجتماعي قادرة على التأثير على الناس لتغيير سلوكياتهم غير الصحية وتشجيع التدخلات القادرة على تحسين الحالة الصحية. قد تزود إحصائيات وسائل التواصل الاجتماعي جنبًا إلى جنب مع أنظمة المعلومات الجغرافية الباحثين بصورة أكثر اكتمالاً لمعايير المجتمع للصحة والرفاهية.