يظهر مصطلح الإشتاء ويستخدم عادةً في العديد من المجالات. نورد فيما يلي بعض الأمثلة الموضحة لذلك:
- في علم الحشرات، يعبر الإشتاء عن كيفية قضاء الحشرات فصل الشتاء. تشتي العديد من الحشرات وهي في طور الحشرة البالغة أو العذراء أو البيض. يتوافر لها العديد من الأماكن لذلك، فقد تشتي داخل المباني، أسفل لحاء الأشجار، تحت الأوراق المتساقطة أو غيرها من النباتات المتراكمة على الأرض، وما إلى ذلك. وتصبح مثل هذه المواقع درعًا يحمي الحشرة من ظروف الشتاء القاسية. قد تتوقف الحشرة عن ممارسة أنشطتها اليومية كليًا حتى تتحسن الظروف وتصبح أكثر ملاءمةً. قد تهاجر بعض الحشرات مثل فراشة مونارش لتقضي الشتاء في مناطق أكثر دفئًا.
- لا تتوقف الهجرة فقط على الحشرات، فقد تهاجر بعض الطيور لتَشتي في مناطق أخرى؛ حيث درجات الحرارة المعتدلة، أو حيث يتواجد الطعام بوفرة.
- كما لا يقتصر الإشتاء على الحيوانات، فقد تشتي النباتات أيضًا. في مثل هذا الوقت من العام، يتضاءل نمو الأنسجة الخضرية ونشاط الأعضاء التكاثرية، فيقل الإنتاج أو يتوقف كليًا. في النباتات، يتضمن الإشتاء عادةً محدودية إمدادات المياه وقلة التعرض للضوء. ثم بعد انقضاء فترة الإشتاء، يأتي الربيع وتبدأ العديد من النباتات مرحلة الإزهار.
- قد يستخدم مصطلح الإشتاء أيضًا من وقتٍ لآخر مع البشر. عادةً يأتي المصطلح مُرتبطًا بالماضي خلال استكشاف الكوكب؛ حيث اضطرار السكان قضاء فصل الشتاء في مناطق لا تتناسب وظروف الشتاء القاسية، وينطبق الشيء ذاته الآن على سكان المناطق القطبية. اليوم، يُستخدم مصطلح الإشتاء مع البشر عندما ينتقلون مؤقتًا إلى مناطق أكثر دفئًا خلال أشهر الشتاء شديدة البرودة، ويُعد هذا المصطلح مألوفًا خاصةً عند سكان مناطق خطوط العرض الشمالية، مثل سكان ولايات أمريكا الشمالية من فلوريدا، أريزونا، أو نيو مكسيكو وغيرها من الأماكن الأخرى، وذلك بدايةً من شهر نوفمبر حتى نهاية شهر مارس.
- في علم أمراض النبات، يعبر مصطلح الإشتاء عن كيفية قضاء مُمرض النبات لفصل الشتاء وقدرته على التكيف والنجاة في ظل توقف نمو أنواع المحاصيل المُضيفة، فيلجأ إلى الانتقال إلى مضيفٍ بديل، العيش في التربة بدون مُضيف، أو يقتات على المخلفات النباتية مثل البطاطس المُهملة الفاسدة.
Source: wikipedia.org